الرئيس الكولومبي بيترو ينجو من محاولة اغتيال!
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، يوم الثلاثاء، أنه نجا من محاولة اغتيال استهدفت مروحيته مساء الاثنين، في ظل تصاعد أعمال العنف قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وأوضح بيترو، خلال اجتماع لمجلس الوزراء نُقل على الهواء مباشرة، أن مروحيته لم تتمكن من الهبوط على ساحل البحر الكاريبي بسبب مخاوف من إطلاق النار عليها، وقال: “اتجهنا نحو عرض البحر لمدة أربع ساعات، ووصلتُ إلى مكان لم يكن من المفترض أن نصل إليه، هربًا من القتل”.
وأشار الرئيس، أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، إلى أن شبكة من مهربي المخدرات تسعى لاغتياله منذ توليه منصبه في أغسطس 2022، وأن المخطط يشمل زعماء مخدرات وأمراء حرب، من بينهم إيفان مورديسكو، قائد أكبر فصيل منشق عن حركة “فارك”.
ويأتي هذا الإعلان في سياق سجل طويل من العنف الذي طال السياسيين اليساريين في كولومبيا، بما في ذلك محاولات سابقة لاغتيال بيترو في عام 2024.
الولايات المتحدة: ترامب يهدد بضربات برية لعصابات المخدرات
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، بتوجيه ضربات قوية لأهداف برية مرتبطة بتهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية، بعد أن ركزت المرحلة السابقة على تدمير القوارب المستخدمة في نقل المخدرات.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة “Fox Business”: “بدأنا أولًا بالتعامل مع القوارب. الآن لم تعد هناك قوارب، وسنضرب البرّ. سنوجّه ضربات قوية جدًا على الأرض”.
وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات، حيث استهدفت قواتها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر قوارب مزعومة لنقل المخدرات قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة تُظهر تصعيدًا مستمرًا نحو الأهداف البرية في المنطقة.
تشهد كولومبيا تصاعد العنف السياسي والجريمة المنظمة منذ عقود، حيث استهدفت جماعات مسلحة وسياسيين يساريين على حد سواء. ويعتبر بيترو أول رئيس يساري للبلاد، ما يزيد من حساسية الأوضاع الأمنية قبيل الانتخابات الرئاسية.
في المقابل، تتوسع الولايات المتحدة في التدخل العسكري لمكافحة تهريب المخدرات في الكاريبي وأمريكا اللاتينية، من خلال ضربات جوية وبحرية وتهديدات بالتصعيد البري، ما يعكس استراتيجيتها المتزايدة لتقييد تدفق المخدرات نحو أراضيها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وكولومبيا الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو دونالد ترامب كولومبيا
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.