خالد منتصر لـ شيماء سيف: لماذا دخلتي الفن من الأساس
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
انتقد الكاتب خالد منتصر تصريحات الفنانة شيماء سيف، التي تحدثت فيها عن رغبتها في ارتداء النقاب واعتزال التمثيل.
وكتب منتصر من خلال حسابه الشخصي فيس بوك: طالما أن هذا الجيل من الفنانات ينظر إلى الفن باعتباره نجاسة أو خطيئة أو عارًا وأكل عيش حرام، وينتظرن لحظة التطهر منه، فلماذا دخلنه من الأساس؟".
. تفاصيل
حالة من الجدل الواسع أثارتها الفنانة شيماء سيف بعد ظهورها مع الإعلامي نيشان فى برنامجه على قناة الجديد اللبنانية حيث تحدثت عن أمنية تطاردها منذ أن قامت بأداء فريضة الحج وهي ان تتنقب وتبتعد عن الفن وتختفي تماما.
وقالت شيماء سيف، أنها لا تعرف السبب ولكنها تشعر بأنها تريد ذلك من باب الإيمان، وأنها تلوم نفسها دوما على تأخير تلك الخطوة، وتدعي الله عز وجل أن يقدرها وتقوم بتلك الخطوة أو على الأقل ترتدي الحجاب وتبتعد عن الفن بشكل نهائي.
وأضافت شيماء سيف، أنها لا تخطط لشئ في حياتها الفنية، مؤكدة في تصريحاتها المثيرة أنها جاءت للدنيا غلطة، وأن والدها ووالدتها كانوا اكتفوا من الإنجاب ولا يريدون المزيد ولكنها جاءت غلطة.
وأوضحت شيماء سيف، أن تربيتها أثرت عليها بشدة وجعلتها حساسة وتخشى من التخلي وتهرب من أي مواجهة حتى في مشاكلها البسيطة، حيث تفضل الهروب والتخلي قبل أن يتخلى عنها الطرف الثاني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيماء سيف تصريحات شيماء سيف اعتزال الفن شیماء سیف
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما