أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع الإرشاد الزراعي، فعاليات ورشة العمل التدريبية حول: الزراعة المستدامة والذكية كمدخل لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الريفية، وذلك بالتعاون مع المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى "كاردني" تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وافتتح فعاليات ورشة العمل: الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، والدكتور سعد موسى وكيل مركز البحوث الزراعية للبحوث والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، والدكتور سعد نصار استاذ الاقتصاد الزراعي ومحافظ الفيوم الاسبق، والدكتور موفق السرحان المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى "كاردني".

 أهمية هذه الورشة

ومن جهته أكد رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، على أهمية هذه الورشة، حيث تناقش عددا من الموضوعات الهامة، حيث تركز على التحول نحو الزراعة الذكية والمستدامة كركيزة أساسية للأمن الغذائي وتقليل فجوة الاستيراد، تماشياً مع رؤية مصر 2030، لافتا إلى أنه سيتم التطرق الى ستة محاور جوهرية تبدأ بدمج السياسات الوطنية والبيئية والمناخية، مروراً بالإدارة الكفء للموارد الطبيعية عبر تعظيم إنتاجية المياه وحماية الأراضي من التدهور، خاصة في البيئات الأكثر هشاشة وتأثراً بالتغيرات المناخية.

وزير الزراعة يبحث مع "باير" العالمية آفاق التعاون في البحوث التطبيقية وحماية المحاصيل


وأوضح عزوز انه، من المقرر أن تستعرض الورشة أيضا سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار، وتحليل البيانات للتنبؤ بالإنتاجية وإدارة المخاطر، مع التركيز بشكل خاص على تمكين صغار المزارعين وربطهم بسلاسل القيمة العالمية، لافتا إلى أن الورشة، قد وضعت التنمية الريفية في قلب أولوياتها من خلال تحسين دخول الأسر، وتمكين الشباب والمرأة عبر فرص عمل مستدامة، بالتوازي مع تطوير منظومة الإرشاد الزراعي الرقمي وبناء الشراكات الدولية والمؤسسية، بما يضمن بناء قدرات الكوادر الفنية والمزارعين على حد سواء لمواكبة الثورة التكنولوجية في القطاع.

ومن جانبه، أكد وكيل مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، أن هذه الورشة تأتي في إطار جهود وزارة الزراعة بتعزيز التعاون الدولي ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى قطاع الزراعة المصري، مشيراً إلى أن دمج تقنيات الزراعة الذكية يسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية الرأسية وتوفير الموارد المائية، بما يخدم استراتيجية الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الأساسية.

وزير الزراعة يبحث مع "باير" العالمية آفاق التعاون في البحوث التطبيقية وحماية المحاصيل

ومن جانبه، أكد الدكتور سعد نصار، أستاذ الاقتصاد الزراعي ومحافظ الفيوم الأسبق، على الجدوى الاقتصادية للتحول نحو المنظومات الذكية، موضحاً أن الزراعة المستدامة تعد المحرك الرئيسي لخفض تكاليف الإنتاج وتعظيم العائد من وحدتي الأرض والمياه، مما يساهم بشكل مباشر في رفع مستوى معيشة صغار المزارعين. 
وأشار  إلى أن دمج التكنولوجيا في القطاع الزراعي يعزز من القدرة التنافسية للمحاصيل المصرية في الأسواق الدولية، ويقلل من فاتورة الاستيراد عبر تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، مؤكداً أن الاستثمار في الابتكار الزراعي هو الضمانة الحقيقية لضبط منظومة الأمن الغذائي في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

وفي سياق متصل، أشاد المدير التنفيذي لمركز الإصلاح والتنمية الريفية "كاردني"، بالدور الريادي الذي تلعبه مصر في منطقة الشرق الأدنى في مجال الإصلاح الزراعي والتنمية الريفية، موضحا أن المركز يحرص من خلال هذه الورشة على تبادل الخبرات الناجحة بين الدول الأعضاء، كما أن المركز أيضا يسعى لتوفير الدعم الفني اللازم لتطبيق نماذج الزراعة المستدامة التي تراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات الريفية، وأشار الى أن التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود الإقليمية لتبني ابتكارات تكنولوجية تضمن استدامة سلاسل الإمداد الغذائي وحماية سبل عيش صغار المنتجين.
وشارك في ورشة العمل ممثلين، معاهد بحوث المحاصيل الحقلية، البساتين، القطن، وقاية النباتات، أمراض النباتات، الهندسة الوراثية الزراعية، الإقتصاد الزراعي، تكنولوجيا الاغذيه، الهندسه الزراعية، المحاصيل السكرية، الأراضي والمياه والبيئة، فضلا عن المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الاغذية، مركز معلومات تغير المناخ والطاقة المتجدده والنظم الخبيرة.

كما شارك في ورشة العمل أيضا ممثلين عن المعمل المركزى للمناخ الزراعي،  المعمل المركزى للمبيدات
المعمل المركزى لبحوث الحشائش، المعمل المركزى للزراعه العضوية، مركز بحوث الصحراء، بالإضافة إلى قطاعات الخدمات الزراعية والمتابعة، تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، كذلك الهيئة العامة للاصلاح الزراعي، الجمعية العامة للائتمان الزراعي، الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الاراضي.

ومديريات الزراعة بالجيزة، المنوفية، القليوبية، الفيوم، والغربية، بالإضافة الى الجمعيه العامه للاراضي المستصلحة، الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الزراعة ورشة العمل التدريبية الأمن الغذائي التنمية الريفية علاء عزوز كاردني الزراعة المستدامة والتنمیة الریفیة الإرشاد الزراعی المعمل المرکزى ورشة العمل هذه الورشة إلى أن

إقرأ أيضاً:

وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.

ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة

وأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.

آثار تداعيات التغيرات المناخية

وأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي

وأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.

كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.

مقالات مشابهة

  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • محافظ القليوبية ببحث آليات المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • مؤسسة شباب أبين ترفع كفاءة كوادرها عبر ورشة متخصصة في الإدارة والانضباط الوظيفي
  • الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة
  • "الزراعة" تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة لضمان جودة الصادرات
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
  • "الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة