العدو الصهيوني يهدم منزلًا وغرفة وبركة مياه في الخليل ويحتجز صهريج مياه بالأغوار
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
هدمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلاً في بلدة بيت عوا غرب الخليل، وغرفة زراعية وردمت بركة ماء في بيت أمر شمالا.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، ذكر رئيس بلدية بيت عوا يوسف السويطي، أن قوات العدو اقتحمت البلدة وانتشرت شرقها، وهدمت بالجرافات منزل المواطن طارق ياسر مسالمة المكون من طابق واحد مساحته 180 متراً مربعاً.
وأشار إلى أن قوات العدو هدمت في أقل من أسبوع منزلين في تلك المنطقة، وأخطرت عددا آخر من منازل المواطنين بالهدم، في محاولة منها لمنع أي وجود فلسطيني هناك، وتسهيل استيلاء المستوطنين عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي بلدة بيت أمر شمالا، ذكر الناشط محمد عوض، أن قوات العدو هدمت بالجرافات غرفة زراعية، وردمت بركة لتجميع المياه لأغراض الزراعة في منطقة ثغرة الشبك شمال البلدة، تعودان للمواطن نبيل براغيث، رغم وجود قرار من محكمة العدو بعدم الهدم.
وأضاف أن قوات العدو كانت قد أخطرت بالهدم عددا من أصحاب البرك وآبار المياه في تلك المنطقة في وقت سابق.
في السياق ذاته احتجزت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، صهريج مياه في الأغوار الشمالية.
وأفاد رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، بأن العدو احتجز صهريج لنقل المياه للمواطنين تابع لمجلس قروي المالح، أثناء نقله المياه للمواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أن قوات العدو
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.