أعلنت المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية نتائج مسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي 2025 / 2026م، والتي شهدت مشاركة واسعة من طلبة مدارس المحافظة بمختلف المراحل الدراسية .

ففي المستوى المتميز لفئة البنين، أحرز الطالب سالم بن جمعة المشرفي من مدرسة الشيخ بلعرب بن مانع الإسماعيلي المركز الأول، وجاء صالح بن ثاني الداودي من مدرسة أحمد بن ماجد في المركز الثاني، فيما حلّ عمر إبراهيم الصاوي من مدرسة طهوة ثالثا.

وفي فئة البنات، حققت الطالبة رفيدة بنت حمد المشايخي من مدرسة رمال الشرقية المركز الأول.

وفي المستوى الأول (خمسة أجزاء)، فاز بالمركز الأول في فئة البنين الطالب مهند وليد عبدالفتاح من مدرسة أحمد بن ماجد، تلاه حمد بن جمعه الجعفري من مدرسة منير بن النير ثانيا، ومعاذ محمد حامد من مدرسة العباس بن عبدالمطلب ثالثا.

وفي فئة البنات، أحرزت هاجر بنت جمعة المعاصبية من مدرسة سيح السندة المركز الأول، وجاءت نورا عاطف التهامي من مدرسة لبابة بنت الحارث ثانية، ونور سلامة عبدالواحد مبروك من مدرسة الوافي ثالثة.

وفي المستوى الثاني (أربعة أجزاء) حصل الطالب مرشد بن يوسف الهاشمي من مدرسة اقرأ الخاصة على المركز الأول، وجاء مهيب بن ناصر الصلتي من مدرسة وادي بني جابر ثانيا، والصالح بن أيوب المقحوصي من مدرسة حبيب بن زيد ثالثا.

وفي فئة البنات، فازت جويرية بنت جمعة المعاصبية من مدرسة سيح السندة بالمركز الأول، تلتها سالمة بنت ساعد المقيمية من مدرسة بحر عمان ثانيا، وفاطمة الزهراء جمال مصطفى من مدرسة المروة ثالثا.

أما المستوى الثالث (ثلاثة أجزاء) فقد أحرز الطالب حمزة بن يوسف الصلتي من مدرسة أجيال الإبداع المركز الأول، وجاء عمر رأفت زيدان من مدرسة عبدالرحمن بن عوف ثانيا، وراشد بن محمد الراسبي من مدرسة تيجان العلم ثالثًا.

وفي فئة البنات، حققت الآء بنت جمعة المشرفية من مدرسة الفليج المركز الأول، تلتها قمر أنس عبدالرحمن من مدرسة البهجة ثانيا، وآلاء بنت سالم القلهاتية من مدرسة بلاد صور ثالثا.

أما المستوى الرابع (جزآن)، فقد فاز الطالب علي عمرو عبدالهادي من مدرسة التسنيم بالمركز الأول، وجاء علي بن حسين المقيمي من مدرسة بحر عمان ثانيا، ويوسف بن محمود الحكماني من مدرسة مشاعل العلم ثالثا.

أما في فئة البنات، فحصلت الأنفال بنت سالم الستمي من مدرسة وادي الشكلة على المركز الأول، تلتها مريم بنت جمعة العلوي من مدرسة البركة ثانيا، والمزيونة بنت عبدالحكيم المطاعني من مدرسة الأصالة ثالثا.

وفي المستوى الخامس (جزء واحد) أحرز الطالب ناصر بن جمعة العلوي من مدرسة البركة المركز الأول، وجاء مطر بن علي الراسبي من مدرسة منبع الخير ثانيا، وحمد بن أحمد العلوي من مدرسة العفية ثالثا.

وفي فئة البنات، فازت مريم محمد حامد من مدرسة تيجان العلم بالمركز الأول، تلتها أميرة بنت محمد العلوية من مدرسة مسك العلم ثانيا، ونور محمد حسين الناقة من مدرسة صور ثالثا.

أما في فئة التربية الخاصة والتعليم المستمر (المستوى الأول)، حصل الطالب هيثم بن راشد الغنبوصي من مدرسة جعلان الخاصة على المركز الأول، كما فازت نور بنت محمد الفارسية من مدرسة مشاعل العلم بالمركز الأول.

وفي المستوى الثاني، أحرز حمود بن إسماعيل البلوشي من مدرسة جعلان الخاصة المركز الأول، ونالت حور بنت صالح الغيلانية من مدرسة الجوابي المركز الأول في فئة البنات.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: بالمرکز الأول المرکز الأول وفی المستوى بنت جمعة من مدرسة

إقرأ أيضاً:

الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!

ليس الحج رحلةً عابرة يؤدي فيها المسلم طقوساً محددة ثم يعود إلى دياره، بل هو رحلةٌ تهذّب النفس وتوقظ القلب وتعيد للإنسان فطرته النقيّة، التي أثقلتها شواغل الحياة وأدرانها.
فهذه الفريضة العظيمة جامعة لمعاني الإيمان كلها؛ ففيها التوحيد والخضوع والتجرّد والصبر والبذل والتوبة والتوكّل والمحبّة والتضحية والاجتماع، حتى غدا الحج أعظم مؤتمر إيماني وإنساني عرفته البشرية.
ومن أبلغ المعاني التي تتجلّى في الحج أنه إعلانٌ عمليّ لعبودية الإنسان لله وحده، فالحاج يخلع ثياب الترف والزينة، ويلبس لباساً بسيطاً متشابهاً، وكأنه يخلع معه كل مظاهر الدنيا، فتذوب الفوارق، وتتلاشى الألقاب والمناصب وأسباب الكبر والتفاخر. يقف الجميع في صعيدٍ واحد، لا فرق بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، ولا بين جنسٍ وجنس، أو لونٍ ولون، وكأن البشرية كلها تعود إلى أصلها الأول، عباداً لله سواسية أمام عظمته- عزّ وجلّ.
ثم إن الحج ليس حركةَ جسد فحسب، بل هجرة قلبية كاملة، تبدأ بالتوبة النصوح وتجديد النية ومحاسبة النفس والعزم على إصلاح الظاهر والباطن؛ ولذلك كان الحج ميلاداً روحياً جديداً، يعود بعده المؤمن بقلبٍ أنقى ونفسٍ أصفى وروحٍ أقرب إلى الله تعالى؛ لقول الرسول- عليه الصلاة والسلام “من حجّ ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”. ولعل من أعظم أسرار الحج أنه يربّي النفس على كمال الانقياد لله، حتى فيما قد لا تدرك العقول حكمته تفصيلاً، فالحاج يلبس الإحرام أولاً في مظهر التجرد من الماديات ويطوف، ويسعى ويرمي الجمرات ويقف بعرفة ويبيت بمزدلفة وينتقل إلى منى، تعبّداً لله قبل كل شيء. ولهذا كانت هذه المناسك العظيمة مدرسةً في كسر هوى النفس، وتزكية القلب وتعليم الإنسان معنى الاستسلام المطلق لأمر الله؛ إذ ليست العبودية الحقة أن تعمل ما تهواه النفس، بل أن تنقاد لما أمر الله به؛ حباً وتعظيماً وتسليماً.
ومن هنا قال بعض أهل العلم: إن العبادات التي تخفى بعض أسرارها تكون أبلغ في تحقيق التعبّد الخالص، لأنها تنقل الإنسان من دائرة العادة إلى مقام الامتثال الكامل.
وفي الحج يستلهم المسلم ذكريات الإيمان الكبرى، ففي كل مشعرٍ عبقُ النبوة، وفي كل موطن أثرٌ من آثار أبينا إبراهيم وإسماعيل، وهاجر، ومحمد- عليهم الصلاة والسلام. ويستشعر الحاج أنه يسير في مواضع مشى فيها الأنبياء..يردد كلماتٍ ردّدتها أفواه الموحدين عبر القرون، فتنتقل النفس من حدود الزمن الضيق إلى رحابة التاريخ الإيماني العظيم.
ومن أعظم معاني الحج كذلك، أنه يجسّد وحدة الأمة الإسلامية في أروع صورها، فالملايين تتوافد من مشارق الأرض ومغاربها، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأعراقهم، يجمعهم نداءٌ واحد:”لبيك اللهم لبيك”. في مشهدٌ تختفي فيه الحدود وتسقط العصبيات، وتضمحل الفوارق، فلا يبقى إلا الانتماء العظيم لهذا الدين. ولذلك كان الحج مدرسةً عملية للأخوة الإسلامية، ومظهراً فريداً لوحدة الأمة، ورسالةً حضارية تؤكد أن الإسلام قادر على جمع البشر على قيم الرحمة والسلام والتعارف والتعاون.
كما أن الحج عبر التاريخ لم يكن مجرد عبادة فردية، بل كان جسراً للتواصل الحضاري والمعرفي بين المسلمين، تلتقي فيه الشعوب وتتبادل الخبرات وتتقارب الثقافات وتتهيأ المنافع وتنتقل التجارب، فتتعزز أواصر الأمة في مختلف جوانب الحياة. وهو المعنى الذي ينبغي أن يستحضره المسلمون ـ حكوماتٍ وشعوباً ـ ليكون الحج منطلقاً لتعميق التقارب الإسلامي، وترسيخ التماسك بين أبناء الأمة، وغرس الألفة وتوحيد الصفوف وبناء القوة الحضارية الشاملة في مختلف ميادين الحياة، حتى تبقى الأمة متماسكةً بوحدتها، قويةً بإيمانها، شاهدةً على الناس برسالتها وقيمها العظيمة.

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026|مدرسة بالمنيا تعلن رسوب 80 طالب
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • وكيل وزارة الصحة ببني سويف يعتمد نتائج امتحانات مدارس التمريض بنسبة نجاح تجاوزت 90%
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
  • جيش الاحتلال يوجه إنذارا بالإخلاء لسكان 7 بلدات بجنوب لبنان