أم جرس.. رقصات فوق رمال الصحراء تكسر جدار الأزمات بأفريقيا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
بعد انقطاع دام سبع سنوات، يعود مهرجان أم جرس الدولي لثقافات الصحراء، في شمال شرق تشاد، ليحتفي بثقافات شعوب منطقة الصحراء الكبرى حتى 13 فبراير/شباط، مع النيجر ضيف شرف.
ومنذ السبت الماضي، أضفت عروض الرقص والحفلات الموسيقية التي قدمها فنانون من مختلف مناطق تشاد، بالإضافة إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، حيوية على هذه المدينة الواقعة قرب الحدود السودانية.
وأكدت وزيرة الصناعات اليدوية والسياحة النيجرية أغايشاتا غيشين عطا في افتتاح الدورة السادسة للمهرجان "في عالم يعاني من التوترات والأزمات وسوء الفهم، تبقى الثقافة فضاء للقاء والحوار؛ فهي تمكننا من فهم بعضنا البعض، واحترام بعضنا البعض، والبناء معا".
وتابعت وسط تصفيق حار من الحضور "بلداننا تستفيد بالتأكيد من توحيد الجهود لجعل الثقافة أداة للسلام والتنمية وخلق فرص العمل".
إحياء الذاكرة الصحراويةمن جانبه، أكد رئيس الوزراء التشادي ألامي هالينا التزام حكومته "بجعل الصحراء والثقافة والسياحة ركائز أساسية لتنميتنا".
وأعرب عن طموحه في "الاعتراف بثقافات الصحراء كجزء من التراث الحي للبشرية".
أما بالنسبة لمؤسس ومنظم مهرجان أم جرس الدولي لثقافات الصحراء إيسوف إلي موسامي، فإن الحدث يمثل "رافعة اقتصادية وسياسية وثقافية هامة" تخدم "التعاون بين بلدان الجنوب".
وكانت أم جرس معقل الرئيس إدريس ديبي إتنو الذي قُتل في اشتباكات مع المتمردين بعد ثلاثين عاما قضاها على رأس البلاد.
وبعد وفاة الرئيس الوالد، أُعلن ابنه محمد إدريس ديبي رئيسا انتقاليا في أبريل/نيسان 2021، قبل أن يُنتخب رئيسا في مايو/أيار 2024 في انتخابات مثيرة للجدل.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.