مرصد الأزهر يستنكر مشاهد سحب المصلين خلال السجود في سيدني: انتهاك لحرية العبادة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
علق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، على مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تدخل عناصر من شرطة ولاية "نيو ساوث ويلز" الأسترالية لتفريق مجموعة من المصلين المسلمين في مدينة سيدني، وذلك خلال وقفة احتجاجية تزامنت مع زيارة رئيس الكيان الصهيوني "إسحاق هيرتسوغ". وبيّنت المقاطع سحب أفراد الشرطة للمصلين وإجبارهم على قطع صلاتهم والابتعاد عن المكان، ما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوقية وصفت الإجراء بأنه "استخدام مفرط للقوة" ضد ممارسة شعيرة دينية سلمية لم تكن تشكل تهديدًا للأمن العام.
وأضاف المرصد في بيان: وأحدثت الواقعة صدىً واسعًا داخل الأوساط السياسية والاجتماعية في أستراليا، حيث وصف مبعوث مكافحة الإسلاموفوبيا "آفتاب مالك" الحادثة بأنها "غير مقبولة تمامًا"، مطالبًا رئيس وزراء الولاية "كريس مينز" بتقديم اعتذار رسمي، محذرًا من تضرر الثقة بين الأجهزة الأمنية والجالية المسلمة، كما أصدرت أكثر من 100 منظمة بيانًا مشتركًا طالبت فيه بفتح تحقيق مستقل في ملابسات الواقعة، وعلى المستوى السياسي، انتقد نواب من حزب "الخضر" التعامل الأمني، مؤكدين أن الصلاة لم تكن تمثل خطرًا على السلامة العامة.
وأكمل: تأتي هذه الواقعة في ظل حالة من التوتر والاحتجاجات المستمرة التي تشهدها المدن الأسترالية تنديدًا بالعدوان على غزة، وسط تحذيرات متزايدة من تنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" في التعامل الميداني.
من جانبه، تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تداعيات الواقعة، معتبرًا أن مشاهد سحب المصلين خلال السجود تمثل انتهاكًا لحرية العبادة. ويوضح المرصد أن هذه الممارسات تغذي مشاعر التهميش وتقوض السلم المجتمعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف انتهاك لحرية العبادة مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.