متى تسقط فدية الصيام عن المريض؟.. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أوضحت دار الإفتاء أن المسلم إذا بلغ من الكبر عتيًّا ولم يعد قادرًا على الصيام، أو كان الصوم يسبب له مشقة بالغة أو ضررًا صحيًا وقد أشار عليه الطبيب بتركه، وكان في الوقت نفسه يمر بضيق مادي نتيجة تعطل العمل، خاصة ممن يعتمدون على الأجر اليومي في تحصيل قوتهم، بحيث يصبح إخراج الفدية أمرًا شاقًا عليه أو عبئًا يتجاوز احتياجاته الأساسية، فإن الفدية تسقط عنه في هذه الحالة ولا يجب عليه إخراجها؛ لأنها إنما تجب على من كان قادرًا ميسور الحال، لا على من عجز وضاق به الحال.
وبيّنت الدار أن الفقهاء اختلفوا في حكم الفدية على الشيخ الكبير والمرأة المسنة إذا عجزا عن الصيام؛ فذهب جمهور العلماء من الحنفية والحنابلة، وهو أحد القولين عند الشافعية، إلى وجوب الفدية عليهما، بينما رأى المالكية أنها مستحبة وليست واجبة.
وأكدت دار الإفتاء أن التكاليف الشرعية مرتبطة بالقدرة والاستطاعة، فمن لم يستطع سقط عنه التكليف، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها﴾ [البقرة: 286].
وأضافت أن القول بوجوب الفدية مقيد بحالة القدرة على إخراجها، فإذا تعذر ذلك بسبب الفقر أو الإعسار فإنها تسقط عنه ولا تلزمه، وعليه أن يكثر من الاستغفار، وهو ما قرره الفقهاء في كتبهم.
هل أعددت نفسك لشهر رمضان ؟
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العد التنازلي قد بدأ لاستقبال «طائرة المغفرة والعفو والجود والإحسان» من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن أيامًا وساعات قليلة تفصلنا عن إقلاع رحلة العفو والغفران، رحلة القرآن، رحلة الجود والإحسان من الله الواحد المنان، لافتًا إلى أن من الناس من يلحق بهذه الرحلة، ومنهم من يتخلف عنها، متسائلًا بصدق: هل سنكون من شهود رمضان أم من أهل رمضان؟ داعيًا الله أن يبلغنا الشهر الكريم ويحفظنا وأحبابنا من كل سوء.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المساحة الزمنية بيننا وبين شهر رمضان أصبحت ضيقة جدًا، وهو ما يفرض على كل إنسان أن يسأل نفسه: ماذا أعددت لرمضان؟ هل جهزت حقيبتك؟ هل أعددت أهبتك؟ هل تهيأت لهذه الرحلة العظيمة؟ أم ما زلت مشغولًا بملاهي الحياة التي تُلهي عن الله سبحانه وتعالى؟ مؤكدًا أن الاستعداد لرمضان لا يحتمل التأجيل، بل يحتاج إلى سرعة وحسم في القرار والعمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فدية الصيام دار الإفتاء كبار السن المرض المزمن
إقرأ أيضاً:
المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، من تداول نسخة من القرآن الكريم، لوجود خطأ في صفحة 470 في آية 27 من سورة غافر حيث وردت كلمة مكتوبة بي، والصحيح بربي.
وناشد سماحته المكتبات والمطابع والأشخاص الذين يملكون مصاحف من هذه النسخ بضرورة تسليمها إلى دار الإفتاء، لإجراء اللازم بشأنها حسب الأصول، منوهاً إلى ضرورة مراعاة الدقة عند طباعة المصاحف، وخاصة عند استخدام طريقة التصوير السريع لبعض الطبعات.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026