رداد: ثقة القيادة تكليف ومسؤولية وطنية لبناء إنسان قادر على صناعة المستقبل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عقب أدائه اليمين الدستورية، أعرب حسن رداد، وزير العمل، عن بالغ تقديره وشكره لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ثقة القيادة السياسية واختياره لتولي حقيبة وزارة العمل، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل تكليفًا وطنيًا قبل أن تكون تشريفًا، ومسؤولية جسيمة تفرض العمل الدؤوب والانحياز الكامل لمصالح الوطن والمواطن.
وأكد الوزير أن توجيهات القيادة السياسية تمثل خارطة طريق واضحة لتطوير منظومة العمل في مصر، تقوم على تعزيز الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، وفتح آفاق أوسع أمام الاستثمار المنتج، بما ينعكس مباشرة على توفير فرص عمل لائقة ومستدامة، وتحقيق الاستقرار لسوق العمل، ودعم مسار النمو الاقتصادي..
وأوضح حسن رداد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، مشددًا على أن الارتقاء بالعنصر البشري وتأهيله لسوق العمل يمثل أولوية وطنية في قلب مشروع التنمية الشاملة، من خلال تطوير منظومة التدريب المهني، وإطلاق برامج حديثة للتأهيل والتشغيل، تتكامل مع احتياجات السوق المتغيرة، وتُخرج كوادر تمتلك المهارة، والكفاءة، والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
واختتم وزير العمل تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستُدار بعقلية العمل الجماعي والتكامل المؤسسي، وبالتنسيق مع جميع جهات الدولة، من أجل بناء سوق عمل منضبط ومتوازن، يحفظ الحقوق، ويعزز الواجبات، ويحقق العدالة بين أطراف العملية الإنتاجية، ويدعم الاستقرار الاجتماعي، ويُسهم بفاعلية في ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة ومسيرتها نحو التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن رداد وزير العمل وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.