مسقط- العُمانية

أطلقت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، الأربعاء، البرنامج الوطني لرفع كفاءة قطاع التشييد، كإحدى المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير قدرات العاملين في هذا القطاع، ورفع جودة التنفيذ، وتعزيز الممارسات المهنية وفق أعلى المعايير المعتمدة.

ويركّز البرنامج على التدريب العملي والتطبيقي من خلال محتوى تدريبي متخصص يعالج التحديات الواقعية، ويسهم في تنمية المهارات الفنية والإدارية للعاملين، بما ينعكس إيجابًا على إدارة المشروعات وجودة مخرجاتها.

ويُنفَّذ البرنامج بنظام حضوري في عدد من الولايات بالمحافظات، تشمل مسقط ونزوى وصحار، إضافة إلى إتاحة المشاركة عن بُعد، بهدف توسيع نطاق الاستفادة وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات العاملين والمهتمين بقطاع التشييد في مختلف المحافظات.

ويُقام البرنامج تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وبالتعاون مع منصة "إي بناء"، بمشاركة عدد من الشركات والموردين المتخصصين في قطاع التشييد، حيث تسهم هذه الجهات في نقل الخبرات العملية واستعراض أفضل الممارسات في مجالات مواد البناء وجودة التنفيذ.

ويهدف البرنامج إلى تمكين الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى الاحترافية في قطاع التشييد، وتحسين جودة المشروعات، وتقليل المخاطر والتحديات التنفيذية، إضافة إلى دعم استدامة القطاع وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية.

وأكد المستشار شهسوار البلوشي مستشار وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتشييد والاستشارات الهندسية، أن تنظيم البرامج وحلقات العمل التدريبية الفنية المتخصصة يأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لدعم ورفع كفاءة القطاع، موضحا أن هذه البرامج تسهم في تمكين المقاولين العُمانيين وتطوير قدراتهم المهنية والمؤسسية، بما يدعم نمو شركاتهم ويعزز استدامتها ويرفع مستوى تنافسيتها في السوق، إلى جانب الإسهام في تقليل العيوب الخفية في المباني وتحسين جودة المخرجات النهائية.

من جانبه، أوضح حسين بن مشهور العصفور الرئيس التنفيذي لمنصة "إي بناء"، أن البرنامج يهدف إلى رفع كفاءة قطاع التشييد من خلال توفير التقنيات الرقمية لرفع كفاءة العاملين في القطاع وتعزيز أفضل الممارسات المهنية، من خلال التدريب العملي والتطبيقي إضافة إلى معالجة التحديات المعرفية لملاك شركات المقاولات والعاملين فيها، بتطوير المهارات الفنية والإدارية، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة إدارة المشروعات وتحسين مخرجاتها، وتعزيز مستوى الاحترافية في تنفيذ المشروعات.

وأضاف بأن منصة "إي بناء" تسهم في تعزيز الربط بين الشركات الوطنية والخبرات الاحترافية، وإنشاء الحلول الرقمية التي ترتقي بقطاع التشييد وتدعم استدامته، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية الوطنية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز

البلاد (جدة)

اختتم برنامج “موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 فعالياته بجامعة الملك عبدالعزير ، يوم الخميس 24 يوليو 2026 ، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ، حيث قُدم عددًا من البرامج الإثرائية للطلاب والطالبات الواعدين بالموهبة والإبداع، يتلقون خلالها معارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها.

وشهد البرنامج مشاركة 278 طالبا وطالبة في خمس مسارات، تضم مسار الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والاعضاء، العمارة والتصميم الابداعي، كما يضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المصممة لتنمية المهارات الشخصية للطلبة، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف المبادرات التي توفرها “موهبة” محليًا ودوليًا، ويتبنى البرنامج أهدافًا تعليمية شاملة تتمثل في تعميق المعرفة، وتعزيز الكفاءة والجاهزية، وبناء الخبرات النظرية والتطبيقية انطلاقًا من منهجيات عالمية رائدة في تعليم الموهوبين.

وتأتي هذه البرامج ضمن مساهمة المؤسسة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، والانخراط بجدارة في سوق العمل المحلي والعالمي بمهارات عالية وقدرات تنافسية متميزة.

وحقق برنامج ” موهبة” 2026 مجموعة من الأهداف تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وأيضا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من نفس الفئة العمرية، بالإضافة لممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.

وعن البرامج المُخصص للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن 7 وحدات علمية متخصصة وهي وحدة الهندسة الكهربائية ، وحدة الرسم الهندسي، وحدة التطبيقات الكيمائية، وحدة التقنية الحيوية، وحدة التشريح وعلم الاعضاء، وحدة الأمن السيبراني، وحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.

واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، بل يمتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية