منصور بن زايد يعتمد استراتيجية مكتب المؤسس والتوجهات المستقبلية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
اعتمد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس، وما تشمله من توجهات ومبادرات تهدف إلى صون إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتوثيقه وتفعيله، بما يواكب الأولويات الوطنية، ويحقق نقلة نوعية في تحويل فكر وقيم الوالد المؤسس إلى مصدر إلهام للأجيال الناشئة، ونموذج في القيادة والانتماء، والتعريف بإنجازات الوالد المؤسس محلياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال العرض التقديمي الذي حضره معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، وعدد من المسؤولين.
واستعرضت سعادة ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس أبرز المحطات التي مر بها المكتب انطلاقاً من مبادرة عام زايد في 2018.
واستمع سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى شرح حول دور المكتب في إثراء المعرفة بسيرة الشيخ زايد، وبناء الشراكات، وتقديم الدعم للجهات المحلية والتي تأتي ضمن اختصاصاته التي تشمل تطوير المحتوى المعرفي والتعليمي المتعلق بقيم الشيخ زايد ونهجه، ووضع الضوابط المنظمة لاستخدام اسمه وصوره، واعتماد الإصدارات المرتبطة بسيرته، إلى جانب التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة لجمع وتوثيق وأرشفة المواد ذات الصلة، ونشر إرثه الحضاري محلياً وإقليمياً ودولياً.
واطّلع سموّه على ملامح الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس، والتي تعد أساساً لتمكين المكتب من تطوير أدواته، والتركيز على الشرائح المستهدفة، وتوسيع الشراكات ضمن المنظومة الوطنية، بما يضمن تقديم إرث الشيخ زايد بطرق معاصرة قائمة على التفاعل، والتكامل، واستدامة المعرفة للأجيال الحالية والمستقبلية.
وأكد سموه أن الوفاء للشيخ زايد، طيّب الله ثراه، لا يقتصر على استذكار إنجازاته، بل يشكّل استحضارًا لإرث متجذّر يعزز تمسّكنا بهويتنا، ويدعم قدرتنا على المضيّ بثبات نحو المستقبل.
وقال سموه :”الشيخ زايد رحمه الله كان والداً رحيماً وقائداً حكيماً، ورصيد إنجازاته المحلية والإقليمية والعالمية وفكره القيادي الملهم تجعل منه واحداً من أعظم القادة في التاريخ الحديث، وستبقى رؤاه ومبادئه من أهم المراجع والأسس لاستشراف المستقبل ومواجهة التحديات واقتناص الفرص”.
وأثنى سموّه على الجهود المبذولة خلال الأعوام الماضية، وما تخللها من مبادرات نوعية، موجهاً بمواصلة تبنّي استراتيجيات مبتكرة تواكب التطورات الحالية، وتسهم في تقديم إرث الشيخ زايد رحمه الله بأسلوب عصري، يعكس المكانة الثقافية والمعرفية المرموقة لدولة الإمارات، ويسهم في إيصال الرسالة إلى جميع فئات المجتمع، ولاسيما الأجيال الناشئة.
وتضمّن العرض المبادرات الاستراتيجية ذات الأولوية التي يقودها المكتب، وفي مقدمتها العمل على توثيق واعتماد السردية الرسمية للشيخ زايد، وتطوير منصات معرفية وأرشيفية، وإطلاق مبادرات تسهم في استدامة الإرث وتحويله من مادة توثيقية إلى قيمة حيّة يمتد أثرها في مختلف القطاعات.
وأكد معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان التزام مكتب المؤسس الراسخ بتحويل إرث ونهج المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إلى مصدر للمعرفة ومنارة للفكر، لاسيما للأجيال الناشئة، في ظل قيادة رشيدة تستلهم قيم زايد ونهجه، وتمضي بها قدماً لتكون نبراساً لمسيرة التنمية المستدامة في الدولة وتوجهاتها المستقبلية.
من جانبها، أكدت سعادة ريم الشمري أن الأهداف الاستراتيجية للمكتب ترتكز على إبراز الدور المحوري للشيخ زايد في تأسيس وبناء دولة الإمارات، وتوثيق إنجازاته، وغرس قيمه الإنسانية وترسيخ الانتماء الوطني، بما يضمن نقل هذا الإرث للأجيال بأسلوب عصري مستدام.
وأوضحت أن التوجهات الاستراتيجية لمكتب المؤسس تمثل امتداداً مباشراً لنهج الشيخ زايد، وأكدت أن الاستراتيجية المعتمدة ستواصل خلق تجارب تقدم إرث الشيخ زايد بصورة ملهمة، فيما تشكل مبادراتها منظومة مبتكرة تضمن استدامة الإرث وما يحمله من قيم حضارية وإنسانية وأن التزام مكتب المؤسس بتوثيق واعتماد السردية الرسمية للشيخ زايد، يعتبر اساسياً لتفعيل إرثه عبر القطاعات المختلفة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مکتب المؤسس الشیخ زاید للشیخ زاید آل نهیان
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام