الاستخبارات الحوثية تتطور منظومة أمنية: وحدات لتعقب الناشطين واختراق الهواتف… المليشيا توسّع نفوذها عبر الخوف
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أفاد موقع Intelligence Online الفرنسي المتخصص في الشؤون الاستخباراتية، في تقرير حديث، بأن جماعة الحوثي الارهابية في اليمن طورت منظومة أمنية داخلية معقدة تمزج بين أدوات الرقابة المجتمعية التقليدية والتقنيات الحديثة لتعزيز سيطرتها في مناطق نفوذها.
ونقل الموقع عن مصادر وصفها بالمطلعة أن ما يُعرف بـ"أمن الأحياء" يشكل الركيزة الأساسية للجهاز الأمني التابع للجماعة، من خلال تعيين مشرفين أمنيين على مستوى الحارات والأزقة، تتجاوز مهامهم الجوانب الإدارية إلى مراقبة التحركات ورصد أي أنشطة أو مواقف معارضة داخل نطاقهم الجغرافي.
وبحسب التقرير، يعتمد هذا النظام أيضاً على شبكة من المخبرين المحليين يتم تجنيدهم من داخل الأحياء، بينهم تجار وأعيان محليون، ما يتيح – وفقاً للمصادر – مراقبة لصيقة للحياة اليومية للسكان.
وأشار الموقع إلى أن ما يسمى بـ"جهاز الأمن والمخابرات" لدى الحوثيين، والذي نتج عن دمج جهازي الأمن القومي والأمن السياسي السابقين، شهد تطوراً ملحوظاً في قدراته، لا سيما في المجال السيبراني. وذكرت المصادر أن الجهاز أنشأ وحدات متخصصة لتعقب ناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى اختراق هواتف محمولة.
كما تحدث التقرير عن استخدام معدات تنصت وتشويش متطورة، قال إنها حصلت عبر قنوات تهريب، وبإشراف خبراء منضوين ضمن ما يُعرف بـ"محور المقاومة".
ووفقاً لـ"إنتيليجنس أونلاين"، تهدف الاستراتيجية الأمنية إلى ترسيخ حالة من الرقابة الدائمة داخل المجتمع، عبر جمع بيانات تفصيلية عن الأسر، تشمل مصادر الدخل والتوجهات السياسية والروابط العائلية خارج مناطق سيطرة الجماعة.
وأضاف أن هذه المقاربة حوّلت، بحسب توصيفه، بعض الأحياء السكنية إلى ما يشبه "سجوناً مفتوحة"، تُدار عبر آليات استباقية تقوم على جمع المعلومات وإشاعة الخوف.
وتطرق التقرير كذلك إلى ما وصفه بوجود مراكز احتجاز غير رسمية داخل أحياء مدنية، تُستخدم للتحقيق مع مشتبه بهم بعيداً عن الرقابة القانونية أو الدولية، ما يسهم – بحسب الموقع – في تسريع إجراءات الاعتقال والإخفاء.
ويأتي نشر هذه المعطيات في وقت تصعّد فيه الجماعة عملياتها في البحر الأحمر، بينما يرى محللون نقل عنهم الموقع أن إحكام السيطرة الداخلية يمثل عنصراً حاسماً في تثبيت نفوذها، خصوصاً في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة.
وختم التقرير بالقول إن قوة الحوثيين، وفق تقديره، لا تقتصر على قدراتهم العسكرية، بل تشمل شبكة استخبارات محلية دقيقة تجعل من كل حي أداة رصد لصالح الجهاز الأمني المركزي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
يعلن "الموقع بوست"، اليوم الاثنين الأول من يونيو 2026م توقفه عن العمل بعد أكثر من عشر سنوات من النشاط الصحفي المتواصل، وذلك بسبب ظروف حالت دون الاستمرار في أداء الرسالة الإعلامية.
وقال الموقع، في بلاغ صحفي صادر عن هيئة التحرير، إن انطلاقته كانت في أغسطس 2015، ومنذ ذلك الحين عمل على تقديم محتوى صحفي مهني يواكب التطورات والقضايا اليمنية بمختلف أشكالها، ساعيا إلى البقاء قريبا من الجمهور وقضايا المجتمع وتطلعاته.
وأوضح البلاغ أن الموقع يعتز بما أنجزه خلال سنوات عمله من تغطيات صحفية ومواد إعلامية متنوعة، مشيرا إلى أن حضوره الإعلامي وما حققه من أرقام وانتشار جعلاه أحد الأسماء المؤثرة في المشهد الصحفي اليمني.
وأضاف أن التزامه بخطه التحريري واستمراره في تقديم المحتوى دفع ثمنه عبر إجراءات حظر استهدفت متصفحيه في أكثر من دولة، مؤكدا أن بعض تلك الإجراءات لا تزال قائمة حتى اليوم.
وتوجهت هيئة تحرير "الموقع بوست" بالشكر إلى القراء والمتابعين والزملاء والشركاء، وكل من أسهم في بناء التجربة الإعلامية ودعمها منذ انطلاقتها، مؤكدة أن أرشيف الموقع سيظل متاحا أمام الجمهور باعتباره سجلا يوثق سنوات من العمل الصحفي والتغطية والمتابعة.
نص البلاغ:
بلاغ صحفي
إلى متابعينا الكرام:
بعد أكثر من عشر سنوات من العمل الصحفي المتواصل، يعلن "الموقع بوست" توقفه عن العمل، بسبب ظروف حالت دون استمراره في أداء رسالته كما ينبغي.
دشن الموقع عمله في أغسطس عام2015م وخلال هذه السنوات، سعينا إلى تقديم محتوى صحفي مهني يواكب الأحداث والقضايا اليمنية بمختلف أشكالها، وعملنا بكل ما استطعنا من جهد لنكون قريبين من جمهورنا ومن هموم الناس وتطلعاتهم.
يعبر الموقع عن اعتزازه بما قدمه طوال الفترة الماضية من أعمال صحفية وتغطيات مواكبة للأحداث، وهو ما تجسد في الأرقام التي حققها، وحضوره الإعلامي الواسع، والمواد المتنوعة التي أنجزها خدمةً للحقيقة، وقد أصبح بذلك رقما مهما في الصحافة اليمنية، ودفع ثمن هذا النهج إجراءات حظر طالت متصفحيه في أكثر من دولة، ولا تزال قائمة حتى اليوم.
وإذ نعلن هذا التوقف، فإننا نتوجه بالشكر العميق لكل من رافق هذه الرحلة؛ قراءً ومتابعين وزملاء وشركاء، ولكل من أسهم في بناء هذه التجربة ودعمها منذ انطلاقتها.
سيبقى أرشيف "الموقع بوست" متاحا للقراء، شاهدا على سنوات من العمل والتغطية والتوثيق.
شكرا لكل من منحنا ثقته طوال هذه الرحلة.
هيئة تحرير الموقع بوست
1 يونيو 2026
تابعنا في : فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تطبيق نبض الموقع بوست الصحافة اليمنية الصحافة اليمن الصحافة في اليمن مشاركة: الأحدث في أخبار صرخات مُكبّلة.. ملف يوثّق سير الحياة في مخيمات النزوح باليمن الأوقاف اليمنية تعلن نجاح موسم الحج لعام 1447هـ وفاة القيادي الاشتراكي أنيس حسن يحيى بعد مسيرة سياسية ووطنية حافلة العرشي: هادي لا يعفى من المسؤولية وكل الأطراف تتحمل تبعات ما جرى في اليمن العليمي يتعهد بإدارة الدعم السعودي للحكومة اليمنية بأعلى درجات المسؤولية والكفاءة آخر الأخبار قاليباف: لن نوافق على أي اتفاق قبل ضمان حقوق الشعب الإيراني صرخات مُكبّلة.. ملف يوثّق سير الحياة في مخيمات النزوح باليمن إيران تعلن استئناف إنتاج الغاز في ثلاث منصات بحقل بارس الجنوبي الأوقاف اليمنية تعلن نجاح موسم الحج لعام 1447هـ مصر تطالب مجلس الأمن بوقف تغول إسرائيل بلبنان وتحذر من فوضى بالمنطقة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2026 إتصل بنا الأرشيف من نحن إتفاقية وسياسة الإستخدام Privacy Policy المنصة برس الخبر الآن