عبد العال مرزوقة يحسم مقعد نقيب التطبيقيين بالغربية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات فرع نقابة التطبيقيين بمحافظة الغربية، فوز عبد العال محمد مرزوقة بمنصب نقيب التطبيقيين بالمحافظة، وذلك عقب انتهاء أعمال الفرز وإعلان النتائج رسميًا.
وأُجريت الانتخابات، اليوم، على مقعد النقيب بمقر فرع نقابة التطبيقيين بالغربية، حيث بدأت عملية التصويت في التاسعة صباحًا واستمرت حتى الخامسة مساءً، وسط منافسة انتخابية جمعت بين النقيب المنتهية ولايته عبد العال محمد مرزوقة، والمرشح طه السيد مدكور.
وشهدت العملية الانتخابية إقبالًا متوسطًا من أعضاء الجمعية العمومية للنقابة، وذلك في ظل إشراف قضائي كامل، مع اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية والتنظيمية اللازمة، بما يضمن نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.
وعقب غلق باب الاقتراع في تمام الساعة الخامسة مساءً، بدأت أعمال الفرز، والتي أسفرت عن فوز عبد العال محمد مرزوقة بمنصب نقيب التطبيقيين بالغربية، بعد حصوله على 195 صوتًا، مقابل 148 صوتًا للمرشح طه السيد مدكور.
وبلغ إجمالي عدد الأصوات 354 صوتًا، منها 11 صوتًا باطلًا، بينما بلغ عدد الأصوات الصحيحة 343 صوتًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإشراف القضائي الانتخابات النقابية الجمعية العمومية الغربية نقابة التطبيقيين عبد العال
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.