«الإسعافات الأولية دليل حماية للأسرة» في ندوة لمجمع إعلام قنا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نظم مجمع إعلام قنا ندوة توعوية بعنوان «الإسعافات الأولية دليل حماية للأسرة»، بالمدرسة الفنية التجارية بنات بنجع حمادي، وذلك ضمن فعاليات حملة تنمية الأسرة المصرية، في إطار توجيهات الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، الرامية إلى رفع وعي فئات المجتمع بالقضايا الحيوية والهامة.
استهدفت الندوة توعية طالبات المدرسة بأساسيات الإسعافات الأولية وسبل التعامل السريع مع الحالات الطارئة، وحاضر فيها الدكتور ناصر حسين عبد الحكيم، طبيب الامتياز بمستشفى قنا الجامعي ومدرب الإسعافات الأولية، بحضور الإعلامي يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، وأدار فعالياتها عصام بهلول، أخصائي الإعلام بالمجمع.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها: حالات الإغماء، الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، التعامل مع حالات الغرق وإنقاذها، إسعاف الاختناق، السكتة الدماغية، أنواع النزيف وطرق السيطرة عليه، الإسعافات الأولية للصدمات والكسور، التعامل الصحيح مع الحروق بمختلف درجاتها، إسعاف حالات التسمم، لدغات العقارب والثعابين، مرض السعار، إلى جانب التدريب على قياس النبض وضغط الدم ودرجة الحرارة وطرق خفضها. كما تم التعريف بأرقام الطوارئ والخدمات العاجلة، ومنها: 121 لشرطة الكهرباء، 122 للنجدة، 123 للإسعاف، و180 للمطافئ.
وأكد الدكتور ناصر حسين عبد الحكيم أن الإلمام بأساسيات الإسعافات الأولية يمثل ضرورة ملحة لكل أسرة، لما له من دور حاسم في سرعة التصرف مع الحالات الطارئة داخل المنزل أو في الشارع أو بيئة العمل، مشيرًا إلى أن التدخل السليم في الوقت المناسب يسهم في تقليل المضاعفات، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة أو المصابين في الحوادث، لحين وصول الفرق الطبية المختصة.
وركز المحاضر على أكثر الحالات شيوعًا بين الطالبات، مثل الإغماء والاختناق الناتج عن الإرهاق أو ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أهمية تقييم كل حالة بشكل منفصل لضمان اتخاذ الإجراء المناسب. كما تطرق إلى حوادث الطرق وحالات النزيف والكسور التي قد تقع في أماكن تفتقر إلى خدمات طبية قريبة.
وأوضح أن تعلم مهارات قياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم، والتعامل الآمن مع الحقن، أصبح من الضروريات داخل كل منزل، في ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بأمراض الضغط والسكر خلال السنوات الأخيرة، ما يتطلب وجود وعي صحي أولي يسهم في سرعة إنقاذ المريض وتقليل المخاطر المحتملة.
وتأتي هذه الندوة في إطار جهود مجمع إعلام قنا لتعزيز الثقافة الصحية لدى النشء، وبناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه وأسرته في المواقف الطارئة، بما يدعم أهداف التنمية المجتمعية الشاملة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسعافات الأولية الوعي المجتمعي تنمية الأسرة المصرية لدغات العقارب والثعابين مجمع الإعلام محافظة قنا الإسعافات الأولیة إعلام قنا
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.