وزيرة الثقافة تلتقي قيادات الوزارة والعاملين بها بالعاصمة الجديدة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
في ساعات العمل الأولى عقب أدائها اليمين الدستوري، حرصت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، على لقاء عدد من قيادات وزارة الثقافة والعاملين بها، فور وصولها إلى مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، في إطار تأكيدها على أهمية التواصل المباشر والعمل المؤسسي.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي ضرورة التعاون والتكاتف بين جميع العاملين، والعمل بروح الفريق الواحد، من أجل تحقيق الأهداف والتكليفات الرئاسية الرامية إلى بناء إنسان واعٍ ومثقف، وتعزيز دور الثقافة في دعم مسارات التنمية الشاملة.
وأعربت وزيرة الثقافة عن اعتزازها بفريق العمل، مؤكدة ثقتها في قدرتهم على مواصلة العمل بكفاءة وإخلاص، وتنفيذ استراتيجية الوزارة بما يعزز دورها في نشر الوعي الثقافي، وترسيخ قيم الهوية الوطنية، وحماية التراث، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
وكان في استقبال وزيرة الثقافة كل من الأستاذ عمرو البسيوني، الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، والأستاذ أحمد سعودي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، والدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والمهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، واللواء خالد اللبان، مساعد الوزير لشؤون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، والمخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، والدكتور علاء عبد السلام، رئيس دار الأوبرا المصرية، والدكتورة رشا صالح، مديرة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، والدكتورة نبيلة حسن، رئيسة أكاديمية الفنون، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، مدير المركز القومي لثقافة الطفل، ورضوى هاشم، المستشار الإعلامي لوزارة الثقافة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.