لازم تشتريه في طلبات رمضان.. مشروب رخيص يعزز صحة الكبد | اكتشفه
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يعد الكركاديه من أشهر المشروبات الشرقية المنتشرة خلال شهر رمضان المبارك في مختلف البلاد العربية وخاصة مصر ورغم ذلك لانعرف الكثير عن فوائده.
ووفقا لما ذكره موقع sanchatea فإن مشروب الكركاديه الرمضاني يمتلك فوائد متعددة في مقدمتها تحسين صحة الكبد.
. قافلة للجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تزور دمياط
من إنتاج البروتينات إلى إفراز الصفراء إلى تكسير الدهون، يعتبر الكبد ضرورياً لصحتك العامة.
ومن المثير للاهتمام أن الدراسات أظهرت أن الكركديه قد يعزز صحة الكبد ويساعد في الحفاظ على كفاءة عمله.
وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 19 شخصًا يعانون من زيادة الوزن أن تناول مستخلص الكركديه لمدة 12 أسبوعًا يحسن من حالة الكبد الدهني. وتتميز هذه الحالة بتراكم الدهون في الكبد ، مما قد يؤدي إلى فشل الكبد.
أظهرت دراسة أجريت على الهامستر أيضًا خصائص مستخلص الكركديه في حماية الكبد، حيث تبين أن العلاج بمستخلص الكركديه يقلل من مؤشرات تلف الكبد.
وأفادت دراسة أخرى أجريت على الحيوانات أن إعطاء الفئران مستخلص الكركديه زاد من تركيز العديد من الإنزيمات المزيلة لسمية الأدوية في الكبد بنسبة تصل إلى 65%.
مع ذلك، قيّمت هذه الدراسات جميعها تأثيرات مستخلص الكركديه، وليس شاي الكركديه لذا، ثمة حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة كيف يؤثر شاي الكركديه على صحة الكبد لدى الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكبد شهر رمضان صحة الکبد
إقرأ أيضاً:
اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.