أبي أحمد يتعهد للسعودية بـ "التنسيق في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".. فيديو
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة وإثيوبيا وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب قناة العربية، فمن المقرر أن يعقد وزير الخارجية السعودي سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى تشمل لقاء مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لاستعراض سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية.
وركز الاجتماع على زيادة تعزيز العلاقات التاريخية بين إثيوبيا والمملكة العربية السعودية، وتوسيع آفاق التعاون في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية، وتعزيز التنسيق بشأن التطورات الإقليمية والعالمية.
ونشر آبي أحمد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "تركزت محادثاتنا على تقوية الروابط العريقة بين بلدينا، وتوسيع التعاون في القطاعات الحيوية، وتعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وقد أكدت المباحثات التزام البلدين بتعميق شراكتهما والعمل الوثيق على القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود المملكة المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
شاهد الفيديو بالضغط هنا..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أديس أبابا العاصمة الأثيوبية أديس أبابا الأمير فيصل بن فرحان المملكة وإثيوبيا
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.