فانس: السياسة الأمريكية تجاه طهران تركز على منعها من حيازة السلاح النووي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن السياسة الأمريكية الحالية تجاه طهران تتركز بشكل أساسي على منعها من حيازة السلاح النووي، مشيراً إلى أن مسألة تغيير النظام هي قرار يعود للشعب الإيراني وحده.
وقال "فانس"، في تصريحات نقلتها شبكة "بي بي إس": "إذا أراد الشعب في إيران إسقاط النظام فهذا شأنه، وما نركّز عليه هو منعها من السلاح النووي".
وكشف نائب الرئيس الأمريكي أن ترامب يمتلك "خيارًا بديلًا" وجاهزًا للتنفيذ في حال تعثرت المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني.
فيما أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يرغب في السلام أو المسارات الدبلوماسية، ويهدف بشكل أساسي إلى جر الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.
وأعرب "عراقجي" في تصريحات نقلتها عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، عن أمل بلاده في التوصل إلى اتفاق شامل يضمن حقوق إيران المشروعة، وعلى رأسها حقها في تخصيب اليورانيوم فوق أراضيها، مشددًا على أن أي تسوية مستقبليّة يجب أن تكفل لإيران ممارسة حقوقها القانونية التي نصت عليها المواثيق الدولية.
وأوضح أن طهران تسعى للوصول إلى مستويات من تخصيب اليورانيوم تلبي احتياجات برنامجها النووي السلمي ومتطلباته التقنية، نافيًا وجود أي أبعاد عسكرية للأنشطة النووية الإيرانية، وأكد في الوقت ذاته أن "الأهداف تظل محصورة في النطاق المدني والتنموي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس فانس طهران السلاح النووي النووي
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل: “عطلنا 6 سفن تجارية وأعدنا توجيه 122 منذ بدء حصار المواني الإيرانية”، موضحة أنه تم تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.