النقل: استئناف الحركة المرورية غدًا بطريق الإقليمي من تقاطع الباجور حتى الإسكندرية الزراعي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للحكومة المصرية بدراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الطريق الدائري الإقليمي وذلك في المناطق التي تشهد أعمال رفع الكفاءة والصيانة، مع وضع البدائل المناسبة والآمنة، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين وضمان إنجاز الأعمال في أسرع وقت.
وفي إطار الجولات المستمرة التي يقوم بها الفريق مهندس كامل الوزير - وزير النقل لمواقع العمل بالطريق الدائري الإقليمي و خلال زيارته الأخيرة يوم السبت الماضي الموافق 7/2/2026 لتفقد اعمال تطوير ورفع كفاءة الطريق ،حيث قام الوزير بتشكيل لجنه من المختصين بوزارتي النقل والداخلية والشركات المنفذة للمشروع للقيام بعمل معاينة والتأكيد على نهو جميع إجراءات الامن والسلامة بالقطاع المقرر فتحة امام حركة المرور.
حيث انعقدت اليوم اللجنة المشكلة من المختصين من كل من وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري والادارة العامة للمرور والشركات المنفذة للطريق الدائري الإقليمي حيث قامت اللجنة بمعاينة المسافة المقرر فتحها امام حركة المرور بدءاً من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/ الباجور وحتى تقاطعه مع طريق الاسكندرية الزراعي وتم التأكيد على نهو جميع الإجراءات الخاصة بأعمال تأمين سلامة المرور وأماكن التحويلات بالقطاعات الجاري استكمال اعمال التطوير ورفع الكفاءة بها وتحديد سرعة المركبات على الطريق (المركبات الملاكي: 90 كم / ساعة - الميكروباص: 70 كم / ساعة - النقل والاتوبيس : 60 كم / ساعة ) ومتابعة الإجراءات التي تم تنفيذها لزيادة عوامل الأمن والسلامة بالطريق وخاصة في أماكن العمل الجاري تنفيذ أعمال الصيانة والتطوير ورفع الكفاءة بها وأعمال تكثيف العلامات الإرشادية والتحذيرية والضوئية .
وأعلنت اللجنة في ختام جولتها بالطريق الدائري الاقليمي انه تزامنا مع قرب بداية شهر رمضان المبارك وتيسيرا على مستخدمي الطريق تقرر فتح المسافة من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/ الباجور وحتى تقاطع الطريق الإقليمي مع طريق الاسكندرية الزراعي امام حركة المرور ابتداء من غد الخميس الموافق 12/6/2026 الساعة السادسة صباحاً مع استمرار فتح الاتجاه الآخر من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق السويس الصحراوي وحتى تقاطعه مع طريق إسكندرية الصحراوي مع تمديد الغلق المؤقت للاتجاه القادم من تقاطع الطريق الإقليمي مع طريق الاسكندرية الصحراوي وحتي تقاطعه مع القناطر الخيرية/ الباجور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدائري الإقليمي النقل الطريق الطریق الدائری الإقلیمی من تقاطع الطریق
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.