القيادة المركزية الأمريكية: نسعى إلى نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، إنّ القوات الأمريكية موجودة في المنطقة، جوا، برا، وبحرا، وذلك بشكل متسق، وهناك تفاعلات كبيرة، من أجل إحلال السلام ونشره من خلال القوة في الشرق الأوسط.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "نركز بشكل أساسي وقوي على ضمان أننا لدينا القوات موجودة في أماكنها من أجل حماية المصالح في المنطقة بأكملها، ولدينا بعض القوات التي تعمل عن كثب مع بعض الشركاء والحلفاء في المنطقة".
وتابع: "لدينا الكثير من الأمثلة على مدار الأشهر القليلة الماضية، ونفذنا بعض التدريبات المشتركة مع السعودية في البحر الأحمر، وكان لدينا بعض التدريبات المشتركة مع الشركاء الإقليميين، فهناك تحديات أمنية نتشاركها ونحمل أعباءها ونتفهمها تماما فيما يتعلق بوضع الأولويات لتناول هذه التحديات".
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات الأمريكية المنطقة إحلال السلام الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.