إعلام سوري: الإحتلال الإسرائيلي يتوغل في قرية أوفانيا بريف القنيطرة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام سورية، منذ قليل، بإن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي بأكثر من 60 عنصرا و15 آلية عسكرية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما صرح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، قائلًا إن مشاركة سوريا في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” المُقام في الرياض، تمثل فصلًا جديدًا في الأمن الجماعي.
وقال باراك في منشور عبر منصة “اكس” امس الثلاثاء، تعليقًا على مشاركة سوريا بهذا الاجتماع: “حلول إقليمية ومسئولية مشتركة، مشاركة سوريا في اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش” في الرياض تمثل فصلًا جديدًا في الأمن الجماعي”.
ويشار إلى أن المملكة العربية السعودية استضافت، أمس الإثنين، اجتماعًا لكبار المسؤولين الدبلوماسيين والدفاعيين من المجموعة الصغيرة التابعة للتحالف الدولي لهزيمة “داعش”، بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، حيث افتتح الاجتماع نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، الذي ترأسه بشكل مشترك مع سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي أوفانيا القنيطرة بريف القنيطرة قرية أوفانيا
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.