أمريكا وإسرائيل تجريان تجارب على نظام "مقلاع داود" لاعتراض الصواريخ والمسيرات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلنت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية عن إجراء تجارب ناجحة بالتعاون مع إسرائيل على نظام "مقلاع داود" الدفاعي لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الحرب الإسرائيلية، بالتعاون مع شركة رافائيل ووكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، نجحت في تنفيذ سلسلة من الاختبارات الصارمة على النظام الدفاعي الجوي، الذي أكمل بنجاح مجموعة من الاختبارات المتقدمة، ما اعتُبر خطوة كبيرة لتعزيز قدرات الدفاع الصاروخي لدى تل أبيب.
وأضافت الصحيفة أن الاختبارات شملت محاكاة سيناريوهات معقدة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، لضمان جهوزية النظام في مواجهة أي هجوم محتمل على الأراضي الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل مقلاع داود الصواريخ الطائرات المسيرة أمريكا
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل
البلاد (واشنطن)
تكثف الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد المتسارع بين لبنان وإسرائيل، عبر طرح مبادرة جديدة تهدف إلى تثبيت التهدئة ووقف الأعمال القتالية تدريجياً، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية اللبنانية تطورات ميدانية متسارعة تزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.
وكشف مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث سبل خفض التصعيد، موضحاً أن واشنطن اقترحت خطة تقوم في مرحلتها الأولى على وقف حزب الله جميع هجماته ضد إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن توسيع عملياتها العسكرية وتصعيدها في بيروت، بما يهيئ الأرضية لوقف فعلي ومتدرج للقتال.
ووفق المسؤول الأمريكي، أبدى الرئيس اللبناني استعداداً للمضي قدماً في مناقشة المقترح، فيما أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري قدرته على ضمان التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، لكنه شدد في المقابل على ضرورة التزام إسرائيل بعدم المبادرة بإطلاق النار أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة.
وتأتي هذه التحركات السياسية بالتزامن مع تطورات ميدانية بارزة، أبرزها إعلان إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان ورفع علمها فوق الموقع، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية خلال الأيام الماضية، وسط استمرار المواجهات مع حزب الله.
وفي ظل هذا التصعيد، يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لبحث تطورات الحرب في لبنان، بناء على طلب فرنسي، وذلك بعد التطورات العسكرية الأخيرة وما أثارته من مخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع.
كما تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المقرر أن تنعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يومي الثاني والثالث من يونيو، وهي الجولة الرابعة منذ انطلاق هذا المسار التفاوضي. وتأتي هذه الاجتماعات بعد مباحثات عسكرية أجراها وفدان من الجانبين في وزارة الدفاع الأميركية، فيما يتمسك لبنان بمطلبه الأساسي المتمثل في تثبيت وقف شامل لإطلاق النار. ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي، فإنه ظل هشاً ومهدداً بالانهيار نتيجة استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.