بازار ومعرض تشكيلي لمنتجات الأسر المنتجة في صنعاء
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
نظمّت مؤسسة شهرزاد الثقافية بالتعاون مع مركز الديرة “قرند مول” بازار “أهلًا رمضان” للأسر المنتجة ومعرض الطاووس الفني التشكيلي.
يتضمن البازار والمعرض في ثلاثة أيام على أجنحة لمنتجات وصناعات الأسر المنتجة من المواد الغذائية والحلويات العقيق والاكسسوارات، والبخور والعطور، إضافة إلى معرض لوحات فنية وتشكيلية ورسوم يحوي لوحات تشكيلية وصور ومجسمات لعدد من المعالم التاريخية والأسواق والأزياء، وكذا صور ومجسمات لعدد من الشهداء العظماء اليمنيين وشهداء فلسطينيين ودول محور المقاومة وأخرى تبرز أهمية القضية الفلسطينية.
وفي الافتتاح الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد ومسؤول قطاع الفن التشكيلي بوزارة الثقافة والسياحة خالد الجنيد، أكدت رئيسة مؤسسة شهر زاد الدكتورة منى المحاقري أهمية إقامة البازار لعرض صناعات ومنتجات الأسر المنتجة التي تتميز بجودة عالية.
وأشارت إلى أن المعرض الفني والتشكيلي، يعرض لوحات تشكيلية للمبدعين والموهوبين من طلبة جامعة الرازي، معتبرة تنظيم البازار والمعرض أنموذجا للشراكة بين منظمات المجتمع المدني الثقافية والقطاع الخاص ممثلا بالمراكز التجارية ورجال المال والأعمال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
ذكر بنك غولدمان ساكس، أن حيازات الأسهم الأمريكية تجاوزت العقارات من نسبة صافي الثروة المالية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يؤكد تحول الأسهم إلى محرك رئيسي لثروة الأسر وإنفاق المستهلكين.
وأضاف في مذكرة صدرت يوم الخميس: "كانت مكاسب الأسهم هي المحرك الرئيسي لتراكم ثروة الأسر والمساهم الأساسي في التأثير الإيجابي للثروة على إنفاق المستهلكين".
وأشار غولدمان إلى أن تخصيصات الأسهم بين الأسر الأمريكية والأسترالية تقترب من 50% من الأصول المالية، متجاوزة المستويات التي شوهدت خلال عصر الإنترنت.
"طفرة الأسهم ونيران التضخم".. انقسام بين ناخبي ترامب حول إدارته للاقتصاد - موقع 24بعد أن أجمع نحو 40% من الناخبيين الأمريكيين في انتخابات 2024 أن الاقتصاد يمثل قضيتهم الأولى، وانحاز هؤلاء الناخبون لصالح الرئيس دونالد ترامب بنسبة 60% مقابل 38%. ويقول كثيرون إنهم تحركوا بدافع من وعوده لكبح جماح التضخم، وإعادة بناء البنية التحتية الأمريكية، وتقليص الروتين الحكومي، والحد من الهدر ...
وقال البنك إن الأسر في الولايات المتحدة وأستراليا والسويد لديها أعلى نسبة تعرض للأسهم، في حين أن الأسر في أوروبا واليابان لا تزال أقل استثماراً نسبياً في الأسهم وتحتفظ بحصة أكبر من ثروتها نقداً.
وقال إن المكاسب القوية التي حققتها سوق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية، وخاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قد زادت من حصة الأسهم في الأصول المالية العالمية ومحافظ المستثمرين، حيث تمثل أسهم التكنولوجيا نسبة متزايدة من تلك الحيازات.
وقال البنك إن التغييرات التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك الإصلاحات التي تؤثر على أنظمة المعاشات التقاعدية الهولندية والألمانية، قد تشجع صناديق التقاعد وشركات التأمين على زيادة مخصصاتها للأسهم بمرور الوقت.
كما حذر غولدمان من أن زيادة التعرض للأسهم يجعل الأسر أكثر عرضة لتصحيح حاد في السوق، لا سيما عندما تكون التقييمات مرتفعة ويكون عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعاً.