كيف تجعل عزائم رمضان وسيلة لزيادة المودة والمحبة؟.. استشارية أسرية تجيب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أوضحت د. سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، أن من أبرز مميزات شهر رمضان الكريم التزاور والعزايم بين الأهل والأصحاب والجيران، وأن لهذه اللقاءات فوائد عظيمة إذا تم الابتعاد فيها عن التكلف والإسراف، حيث إن اجتماع الناس على مائدة الإفطار يزيد من الألفة والمحبة والود، ويعد من أجمل وسائل صلة الرحم سواء في رمضان أو غيره.
وأضافت الاستشارية الأسرية، خلال لقاء تلفزيوني اليوم الأربعاء، أن المعاملة الطيبة والبشاشة أثناء العزائم أمر أساسي، مشيرة إلى أنه يجب مراعاة الاعتدال في الطعام والكرم، وعدم أن تكون العزومة ثقيلة على القلب أو كئيبة، فالمهم هو نية الداعي وسعيه لمرضاة الله، حيث قال النبي ﷺ: "من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا"، مؤكدًة أن التخطيط المسبق للعزائم وإعلام أهل البيت بعدد الضيوف يساعد على تنظيم الأمور بشكل مريح للجميع.
وأشارت سماح عبد الفتاح إلى ضرورة مراعاة الظروف الخاصة للمعزومين، مثل كبار السن أو المرضى، والتأكد من أن الطعام مناسب لهم، بالإضافة إلى ترتيب الكراسي والأماكن قبل وصول الضيوف، مع اختيار أصناف مألوفة ومقبولة للذوق العام، وتجنب تجربة أطعمة جديدة لأول مرة أثناء الصيام، مؤكدة أن الهدف من العزائم هو التآلف والسرور وليس المباهاة أو التفاخر بالأطعمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العزايم صلة الرحم
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.