جامعة الإمارات تدشن فعاليات يوبيلها الذهبي احتفاءً بمرور 50 عاماً على تأسيسها
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
دشنت جامعة الإمارات العربية المتحدة أمس فعاليات يوبيلها الذهبي، بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها عام 1976 على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تحت شعار ” إرثٌ عريق… ومستقبلٌ واعد ” ضمن برنامج مؤسسي شامل يتضمن أكثر من 45 فعالية نوعية تعكس مسيرتها الأكاديمية والوطنية، وتؤكد دورها في دعم منظومة التعليم العالي، وبناء الكفاءات الوطنية، والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
حضر التدشين معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة وسعادة منى غانم المري، نائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وسعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، والدكتور مروان الكعبي، الرئيس التنفيذي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومجتمع الجامعة.
وقال معالي زكي أنور نسيبة، في كلمته خلال الإطلاق، : ” يشرفنا اليوم الإعلان عن إطلاق فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أول جامعة وطنية، هذا الصرح العلمي العريق، التي تم تأسيسه عام 1976 بتوجيهات ورؤية حكيمة من المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتكون منارة للفكر الإنساني ومركزاً رائداً لتنمية الثروة البشرية، ونشر الثقافة وتعميق جذورها، وتطوير المجتمع مع الحفاظ على عناصره الأصلية وتجلية تراثه، ومنطلقاً استراتيجياً لإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مؤسسات الدولة، والمشاركة الفاعلة في بناء نهضتها، وترسيخ هويتها العلمية والثقافية”.
من جانبه، أوضح سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، أن إطلاق فعاليات عام الخمسين يجسّد التزام الجامعة بمواصلة تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يضمن مواءمة مخرجاتها مع أولويات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن ما تحقق من تطور في الأداء المؤسسي، ونمو في النشاط البحثي، وتوسّع في الشراكات الأكاديمية، هو نتاج عمل مؤسسي قائم على التخطيط، والتقييم المستمر، والالتزام بمعايير الجودة والحوكمة.
تشمل أبرز محطات اليوبيل الذهبي عددًا من الفعاليات النوعية، من بينها إطلاق العملة والطابع البريدي لليوبيل الذهبي، وتدشين مشروع تطوير مكتبة جامعة الإمارات، وإطلاق مركز الفنون والمواهب، وسلسلة منتديات “جامعة الإمارات في الخمسين” التي تتناول ريادة التعليم العالي والبحث العلمي والاستدامة، وقمة تحالف الجامعات الآسيوية، ومعرض “خمسون عامًا من الابتكار” لبراءات الاختراع، ومهرجان الفنون والمواهب، إلى جانب مؤتمرات دولية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والاستدامة البيئية، وصولًا إلى الاحتفال الرسمي باليوبيل الذهبي للجامعة في نوفمبر القادم.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.