دشنت جامعة الإمارات العربية المتحدة أمس فعاليات يوبيلها الذهبي، بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها عام 1976 على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تحت شعار ” إرثٌ عريق… ومستقبلٌ واعد ” ضمن برنامج مؤسسي شامل يتضمن أكثر من 45 فعالية نوعية تعكس مسيرتها الأكاديمية والوطنية، وتؤكد دورها في دعم منظومة التعليم العالي، وبناء الكفاءات الوطنية، والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

حضر التدشين معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة وسعادة منى غانم المري، نائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وسعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، والدكتور مروان الكعبي، الرئيس التنفيذي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومجتمع الجامعة.

وقال معالي زكي أنور نسيبة، في كلمته خلال الإطلاق، : ” يشرفنا اليوم الإعلان عن إطلاق فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أول جامعة وطنية، هذا الصرح العلمي العريق، التي تم تأسيسه عام 1976 بتوجيهات ورؤية حكيمة من المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتكون منارة للفكر الإنساني ومركزاً رائداً لتنمية الثروة البشرية، ونشر الثقافة وتعميق جذورها، وتطوير المجتمع مع الحفاظ على عناصره الأصلية وتجلية تراثه، ومنطلقاً استراتيجياً لإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مؤسسات الدولة، والمشاركة الفاعلة في بناء نهضتها، وترسيخ هويتها العلمية والثقافية”.

من جانبه، أوضح سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، أن إطلاق فعاليات عام الخمسين يجسّد التزام الجامعة بمواصلة تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يضمن مواءمة مخرجاتها مع أولويات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن ما تحقق من تطور في الأداء المؤسسي، ونمو في النشاط البحثي، وتوسّع في الشراكات الأكاديمية، هو نتاج عمل مؤسسي قائم على التخطيط، والتقييم المستمر، والالتزام بمعايير الجودة والحوكمة.

تشمل أبرز محطات اليوبيل الذهبي عددًا من الفعاليات النوعية، من بينها إطلاق العملة والطابع البريدي لليوبيل الذهبي، وتدشين مشروع تطوير مكتبة جامعة الإمارات، وإطلاق مركز الفنون والمواهب، وسلسلة منتديات “جامعة الإمارات في الخمسين” التي تتناول ريادة التعليم العالي والبحث العلمي والاستدامة، وقمة تحالف الجامعات الآسيوية، ومعرض “خمسون عامًا من الابتكار” لبراءات الاختراع، ومهرجان الفنون والمواهب، إلى جانب مؤتمرات دولية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والاستدامة البيئية، وصولًا إلى الاحتفال الرسمي باليوبيل الذهبي للجامعة في نوفمبر القادم.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.

شهد الاحتفالية حضور  الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.

وأكد  الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية

من جانبه، أوضح  الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.

وفي كلمتها، أكدت  الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.

كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع  الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • إيطاليا تحتفل بمرور 80 عاما على قيام الجمهورية بعرض عسكري في روما.. فيديو
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع