بعد توقيع انضمامه لـمجلس السلام.. نتنياهو يبحث مع ترامب ملف إيران
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، الأربعاء، إن بنيامين نتنياهو وقع على الانضمام إلى "مجلس السلام"، قبل لقائه في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب، وذلك خلال اجتماع له في "بلير هاوس" بواشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
Prime Minister Benjamin Netanyahu met US Secretary of State Marco Rubio at Blair House in Washington.
Ahead of his White House meeting with President Trump, Netanyahu signed on to join the “Supreme Peace Council” in Rubio’s presence.
???????????????? pic.twitter.com/u9GMQR1SYq — Visegrád 24 (@visegrad24) February 11, 2026
ومع بدء اللقاء بين ترمب ونتنياهو في البيت الأبيض، قالت مصادر مطلعة إن بحث المفاوضات مع إيران كان الملف الأبرز ضمن الاجتماع.
وأفادت مصادر إسرائيلية لشبكة "سي أن أن"، أن نتنياهو يعتزم تقديم معلومات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية، وسط مخاوف لدى "تل أبيب" من أن المفاوضات الجارية قد لا تُثمر بنتائج إيجابية.
Trump and Netanyahu are meeting NOW — Axios
Talks closed to press, for now https://t.co/jcCnLJ9dnT pic.twitter.com/CgPzouxF5D — RT (@RT_com) February 11, 2026
وبدوره صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالقول إن إيران تعمل على مقترح لاتفاق يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مؤكداً أن إيران ملتزمة تماماً بالتوصل إلى تسوية دبلوماسية مع الولايات المتحدة، مع استعدادها في الوقت نفسه لاحتمال تجدد الصراع.
كما انتقد عراقجي بشدة نتنياهو، واصفاً إياه بـ"مثير الحروب" الذي "ليس في ذهنه أي حل سوى الحرب" والذي هاجم خلال العامين الماضيين فقط سبع دول في منطقتنا، كما أنه حاول مراراً جر واشنطن إلى حرب أوسع مع إيران.
وجدد ترامب في وقت سابق تأكيده أن إيران ترغب في إبرام اتفاق نووي مع واشنطن، مبينا أن الولايات المتحدة "دمرت قدراتهم النووية في المرة الماضية".
كما لمح إلى إمكانية توجيه ضربات إضافية "إذا لزم الأمر"، قبل أن يشدد على أن أي اتفاق مرتقب يجب أن يكون "جيدًا" من وجهة نظره.
وتسعى دولة الاحتلال للضغط على الولايات المتحدة من أجل أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، ووقف التخصيب نهائيًا، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها للحلفاء الإقليميين.
ويعد الاجتماع بين نتنياهو وترامب، هو السابع بينهما منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض، حيث عُقد آخر لقاء في إدارة الرئيس ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر كانون الأول/ديسمبر الفائت.
ويأتي الاجتماع عقب سلسلة من اللقاءات التي جرت في الأسابيع الأخيرة؛ فقد زار رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات اللواء شلومي بيندر، البنتاغون في واشنطن الشهر الماضي، بينما التقى المبعوثان الرئاسيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع نتنياهو وكبار في "تل أبيب" الأسبوع الماضي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية نتنياهو ترامب إيران إسرائيلية إيران إسرائيل امريكا نتنياهو ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وأضاف ترامب وفق ما نقله موقع “أكسيوس”، “أوشكت على اتخاذ القرار”.
وصرح الرئيس الأمريكي بأنه ييرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وذكر ترامب في تصريحه، أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مردفا بالقول: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران”.
وأفاد ترامب بأن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
وأكد ترامب أنه يدرك أن مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.
ووفق “أكسيوس” لم يحدد ترامب موعدا لاتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى آخران أنه لم يتم اتخاذ أي قرار وأنه لم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، مشيرا إلى أن العودة إلى حرب شاملة ضد إيران لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي.
وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل،
وفي السياق، أفاد مصدران إقليميان مشاركان في جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق بعد على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الإقليميون.
وقال أحد المصدرين الإقليميين: “نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون”.
وكثفت الولايات المتحدة تدريجيا ضرباتها ضد إيران على مدى الأيام الـ 12 الماضية، في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وحتى الآن، لم يُبدِ الإيرانيون أي رغبة في تغيير سياستهم، بل استمروا في تصعيد هجماتهم في المنطقة، وفق ما ذكره “أكسيوس” نقلا عن مصادر.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحوثيين في اليمن بدأوا بمهاجمة السفن السعودية في البحر الأحمر، مما فاقم التوترات في ممر مائي نفطي رئيسي آخر، وزاد من زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية.
وكتب ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “إذا عاد الحوثيون لإطلاق النار على السفن في البحر الأحمر فإن الولايات المتحدة ستُحمّل إيران المسؤولية”.
وذكر أن الحوثيين وكلاء لإيران وبالتالي “ستتعرض إيران وبالطبع الحوثيون أنفسهم، لعقاب عسكري شديد”.
المصدر: RT + “أكسيوس”