الثورة نت:
2026-06-03@00:05:38 GMT

يوم هروب المارينز الأمريكي من صنعاء

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

يوم هروب المارينز الأمريكي من صنعاء

 

في الحادي عشر من فبراير 2015م، سطّر اليمنيون صفحةً فارقةً في تاريخهم الحديث، حين غادرت قوات المارينز الأمريكية العاصمة صنعاء على عجل، في مشهدٍ لم يكن عابرًا في الذاكرة الوطنية، بل تحوّل إلى رمزٍ لانكسار الهيمنة الأمريكية وسقوط الوصاية.

لم يكن ذلك اليوم مُجَـرّد حدثٍ أمني أَو إجراء دبلوماسي، بل محطةً سياسيةً جسّدت تحوّلًا عميقًا في معادلة العلاقة بين اليمن وقوى الهيمنة.

اليوم يستعيد اليمنيون هذه الذكرى بوصفها ثمرةً من ثمار ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، التي مثّلت – في وجدانِ الشعب اليمني – لحظة تصحيحٍ لمسار الدولة، وإعادة لقرارها السيادي بعيدًا عن الضغوط الخارجية.

ففي أعقابِ التحوُّلات التي شهدتها البلاد، بدا واضحًا أن معادلةَ النفوذ التقليدية لم تعد قادرةً على فرض حضورها كما في السابق، وأن صنعاءَ لم تعد ساحةً مفتوحةً للتدخلات المباشرة.

لقد حمل مشهدُ مغادَرَة المارينز من صنعاء دلالاتٍ سياسيةً عميقة؛ فالقوةُ التي اعتادت الحضورَ بثقةٍ في عواصم المنطقة، ظهرت يومَها وهي تنسحِبُ تحتَ وطأة واقعٍ جديد، فرضته إرادَةٌ داخليةٌ رأت في استمرار الوصاية انتقاصًا من السيادة.

وبالنسبة لليمنيين، كان ذلك المشهد تعبيرًا عن استعادة الكرامة الوطنية، ورسالةً مفادُها أن زمنَ التحكم الخارجي بمفاصل القرار لم يعد مقبولًا.

وبالتالي نجدُ أن ثورةَ 11 فبراير 2011م قد تعرّضت للسيطرة وتمت مصادرتُها من قوى دولية سعت إلى إعادةِ إنتاج النفوذ بأدوات جديدة.

غير أن ثورةَ الواحدِ والعشرين من سبتمبر جاءت لتصحِّحَ المسار، وتؤكّـدُ أن إرادَةَ الشعب قادرةٌ على تجاوز كُـلّ محاولات السيطرة والالتفاف.

إن الحادي عشر من فبراير، في الوعي الشعبي، ليس مُجَـرّدَ ذكرى خروج قوة أجنبية، بل عنوان مرحلة جديدة، وبناء تصورٍ مختلف للسيادة والاستقلال.

وبالتالي فإن ذلك اليوم شكّل نقطةَ انعطاف في مسار الأحداث، ورسّخ معادلةً جديدةً مفادُها أن اليمنَ لم يعد كما كان قبل ذلك التاريخ.

وهكذا، تتحوَّلُ الذكرى إلى مناسبةٍ لاستحضار سؤال السيادة والقرار الوطني، وإلى محطة تأمُّل في مسار عقدٍ كاملٍ من التحوُّلات لصالح أبناء الشعب اليمني، وتثبت قدرة اليمنيين على رسم مستقبلهم بأنفسهم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن استغاثة القائم على النشر بشأن تغيب شقيقته عقب خروجها من مسكنها بالشرقية.

بالفحص تبين أنه بتاريخ 19 مايو الماضي تبلغ لمركز شرطة الزقايق بالشرقية من والدة القائم على النشر ربة منزل، مقيم بدائرة المركز، بتغيب نجلتها، طالبة، مقيمة بدائرة المركز، إثر خلافات عائلية بينهما.

وبتاريخ 22 مايو الماضي حضرت لديوان المركز وبرفقتها نجلتها المتغيبة وقررت بعودتها لمنزلها، وتبين أنها كانت متواجدة رفقة إحدى صديقاتها بمحافظة الشرقية، وعدم تعرضها لمكروه.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

الميديا كشفته.. ضبط سائق بتهمة تحصيل أجرة أزيد من المقررة بالإسكندرية

خوفًا من أسرتها.. الداخلية تكشف ملابسات تغيب طالبة العياط

مقالات مشابهة

  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • السجن 10 سنوات لمالك مصحة المريوطية والحبس عامين لـ3 مشرفين في قضية هروب النزلاء
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • 10 سنوات مشدد لرجل أعمال في قضية هروب نزلاء من مصحة المريوطية
  • الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش