الستر اتشال عنا في لحظة.. لقاء الخميسي تروي كواليس زواج عبد المنصف الثاني
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كسرت الفنانة لقاء الخميسي حاجز الصمت، وعلقت، على أزمتها الأخيرة التي واجهتها بعد زواج حارس المرمى محمد عبد المنصف من إيمان الزيدي، مؤكدة أن الواقعة شكلت صدمة كبيرة لها على الصعيدين الإنساني والأسري.
لقاء الخميسيوقالت الخميسي خلال لقاءها في برنامج Mirror: إحنا كنا ناس مستورين، قافلين على نفسنا، محدش يعرف عننا حاجة، والستر اتشال في لحظة بسبب جواز عشان يعلمنا درس"، مؤكدة أن تداول خبر الزواج بهذه الطريقة وضع الأسرة تحت ضغط نفسي كبير، وفتح أبوابًا من التأويلات والشائعات.
وأضافت: "لا كنت شايفة ولا سامعة ولا حاسة بأي حاجة غير أن أنا خدت قلم على وشي، الطرف الآخر فاكر أنه هيخرب بيتي، لكن أنا مش بخرب بيتي.. الكرامة مبتتسكرش لما بتحافظ على بيتك وعيالك ومستقبل عيالك".
على الجانب الآخر كان محمد عبد المنصف، حارس مرمى نادي الزمالك السابق، قد علق على أزمته الأسرية الأخيرة مع زوجته الفنانة لقاء الخميسي.
وقال عبد المنصف في تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي مهيب عبد الهادي على شاشة mbc مصر: “مكنتش مختفي كنت مشغول في تمرينات وماتشات، بحترم كل عيلتي وحياتي الخاصة مش بحب أتكلم عنها، سمعت كلام كتير عني الفترة الأخيرة ولكني كنت مهتم بشغلي فقط”.
وتابع: “اتقال عني خاين لكن الناس مش فاهمة الموضوع، ومحدش عارف الكواليس، والحمد لله الأمور عدت على خير وخرجت من القصة بإني اتعلمت إزاي أحافظ على الأسرة”.
وعلّقت الفنانة لقاء الخميسي على أزمتها الأخيرة مع زوجها، حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر السابق محمد عبد المنصف، مؤكدة أن الحياة تموج بين الفرح والحزن، وكل إنسان معرض للخطأ أحيانًا.
وقالت الخميسي عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام": «الحكمة تظهر من قلب الحزن، ومع الوقت نكتشف أن كلنا نغلط، لكن من يتوب ويصحح خطأه هو الأقوى».
وأضافت أن الله دائمًا يفتح باب المغفرة والسماح، مشيرة إلى أهمية المحبة والدعم من الأصدقاء والعائلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاء الخميسي عبد المنصف نجوم الفن لقاء الخمیسی عبد المنصف
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
جنيف "رويترز": قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
إعادة فتح المطار
من جانبها قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضررا من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس.
واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين في المجال الصحي.
ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.
رئيس كينيا يدافع
وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.
وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.
وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.
وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".