(CNN)-- قال وزير الخارجية البريطاني الأسبق جيمس كليفرلي لشبكة CNN، الخميس، إنه يجب على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاستقالة من منصبه بسبب قراره تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، على الرغم من صداقته طويلة الأمد مع جيفري إبستين المدان بجرائم الاعتداء الجنسي.

وأضاف كليفرلي، وهو عضو في البرلمان عن حزب المحافظين المعارض، في حديثه مع إيلكس مايكلسون على برنامج (The Story Is) على شبكة CNN، أن موقف ستارمر "أصبح غير مقبولا بشكل متزايد"، مع تراجع الدعم الشعبي له بسبب سوء الإدارة الاقتصادية وقراره بتعيين ماندلسون سفيرا للمملكة المتحدة.

وأردف كليفرلي: "أعتقد أنه ينبغي عليه (الاستقالة)، لأنه في نهاية المطاف، كرئيس للوزراء، فإن مهمته الأساسية هي اتخاذ قرارات صعبة، وما رأيناه الآن، بوضوح، هو أنه فضل صداقاته الشخصية على حساب حُسن تقديره للأمور".

وأردف وزير الخارجية الأسبق: "وإذا كان يفعل ذلك في هذه الأمور التي نراها، فلا يسعنا إلا أن نفترض أنه يفعل ذلك أيضا في مجالات أخرى لا نراها. وهذا يضع علامات استفهم حول مصداقيته".

وقال كليفرلي إن ستارمر "من المرجح أنه سيحقق أداء سيئا" في الانتخابات المحلية في المملكة المتحدة في مايو/أيار، وتوقع أن السياسيين الراغبين في تولي السلطة سيطالبونه بـ"تحمل مسؤولية نتيجة الانتخابات السيئة قبل أن ينقضوا عليها في الربيع".

وغرق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وحكومة حزب العمال في أزمة سياسية عقب نشر وزارة العدل الأمريكية رسائل بريد إلكتروني جديدة تتعلق بالمجرم الجنسي المدان الراحل جيفري إبستين، مع عضو مجلس اللوردات السابق عن حزب العمال والسفير البريطاني في الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون.

وأدت هذه الفضيحة إلى استقالة رئيس ديوان ستارمر، مورغان ماكسويني، ومدير اتصالاته، تيم آلان، بالإضافة إلى فتح تحقيق للشرطة مع ماندلسون.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: بريطانيا اعتداءات جنسية الحكومة البريطانية فضائح

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.

وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
  • ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
  • وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان