بريطانيا.. وزير خارجية سابق يطالب ستارمر بالاستقالة بسبب فضيحة جيفري إبستين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
(CNN)-- قال وزير الخارجية البريطاني الأسبق جيمس كليفرلي لشبكة CNN، الخميس، إنه يجب على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاستقالة من منصبه بسبب قراره تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، على الرغم من صداقته طويلة الأمد مع جيفري إبستين المدان بجرائم الاعتداء الجنسي.
وأضاف كليفرلي، وهو عضو في البرلمان عن حزب المحافظين المعارض، في حديثه مع إيلكس مايكلسون على برنامج (The Story Is) على شبكة CNN، أن موقف ستارمر "أصبح غير مقبولا بشكل متزايد"، مع تراجع الدعم الشعبي له بسبب سوء الإدارة الاقتصادية وقراره بتعيين ماندلسون سفيرا للمملكة المتحدة.
وأردف كليفرلي: "أعتقد أنه ينبغي عليه (الاستقالة)، لأنه في نهاية المطاف، كرئيس للوزراء، فإن مهمته الأساسية هي اتخاذ قرارات صعبة، وما رأيناه الآن، بوضوح، هو أنه فضل صداقاته الشخصية على حساب حُسن تقديره للأمور".
وأردف وزير الخارجية الأسبق: "وإذا كان يفعل ذلك في هذه الأمور التي نراها، فلا يسعنا إلا أن نفترض أنه يفعل ذلك أيضا في مجالات أخرى لا نراها. وهذا يضع علامات استفهم حول مصداقيته".
وقال كليفرلي إن ستارمر "من المرجح أنه سيحقق أداء سيئا" في الانتخابات المحلية في المملكة المتحدة في مايو/أيار، وتوقع أن السياسيين الراغبين في تولي السلطة سيطالبونه بـ"تحمل مسؤولية نتيجة الانتخابات السيئة قبل أن ينقضوا عليها في الربيع".
وغرق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وحكومة حزب العمال في أزمة سياسية عقب نشر وزارة العدل الأمريكية رسائل بريد إلكتروني جديدة تتعلق بالمجرم الجنسي المدان الراحل جيفري إبستين، مع عضو مجلس اللوردات السابق عن حزب العمال والسفير البريطاني في الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون.
وأدت هذه الفضيحة إلى استقالة رئيس ديوان ستارمر، مورغان ماكسويني، ومدير اتصالاته، تيم آلان، بالإضافة إلى فتح تحقيق للشرطة مع ماندلسون.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا اعتداءات جنسية الحكومة البريطانية فضائح
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الاعتداءات والهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال.
وقال حسين الشيخ - في تصريح صحفي ، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، اليوم /الجمعة/- إنه أجرى اتصالات عاجلة مع العديد من قادة العالم ، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن هذه الاتصالات جاءت في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وآخرها ما شهدته بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، وغيرها من قرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، من عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وأضاف أن ما يجري يمثل "استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين -اليوم- بحق الفلسطينيين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى اشتداد وتفاقم النزعة الإرهابية الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستيطانية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت "فتح" - في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة- أن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير ) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على منظومة الاحتلال الاستيطانية، التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، محذرة من أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيدية الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الاستيطانية بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.