جمع أكثر من مليون دولار لدعم أسرة الفنان الأمريكي جيمس فان دير بيك
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشفت تقارير أجنبية ، عن جمع أكثر من مليون دولار لصالح أسرة الفنان الراحل فان دير بيك.
أطلق أصدقاء الفنان الراحل حملة لجمع التبرعات لدعم زوجته وأبنائه، في ظل الصعوبات المالية التي واجهتها الأسرة نتيجة تكاليف علاجه.
وقد نجحت تلك الحملة في جمع ما يزيد على مليون دولار بعد وفاة الراحل فان دير بيك اثر اصابته بمرض سرطان القولون.
فان دير بيك هو ممثل أمريكي من مواليد عام 1977 في كونيتيكت.
بدأ التمثيل يستهوى فان دير بيك وهو في سن الـ15؛ حيث طلب من والدته أن تصطحبه إلى نيويورك من أجل البحث عن مدير أعمال؛ وإيجاد فرصة من أجل دخول عالم هوليوود، حيث جاءت خطوته الأولى الاحترافية على خشبة المسرح في مسرحية Finding the Sun.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فان دير بيك
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.