الثورة نت/وكالات أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ، اليوم الخميس ، أن الشعب الإيراني سجل حضوراً باهراً ومشرّفاً في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية (11 فبراير)، مشدداً على أن هذا الحضور يجسد وعي الشعب وصموده أمام الحملات الإعلامية الخارجية. وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ، بأن تصريح بزشكيان جاء خلال زيارة إلى محافظة كلستان شمالي البلاد، حيث التقى بالمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين في المحافظة.

واعتبر بزشكيان أن المشاركة الواسعة في المسيرات هي “دليل على بصيرة الشعب ووقوفه في وجه التضليل الإعلامي الذي تمارسه الوسائل الأجنبية”، مؤكداً أن الشعب أثبت بطلان مزاعم “الأبواق المأجورة” بتمسكه بقيم الثورة. وأشار إلى أن هذا الالتفاف الشعبي يضع “مسؤولية ثقيلة ومضاعفة” على عاتق المسؤولين والمشرعين، داعياً الله أن يوفق الحكومة لخدمة هذا الشعب دون تقصير. وشدد الرئيس الإيراني على أن “حكومة الوفاق الوطني لا تلهث وراء منصب أو مال أو شهرة، بل إن هاجسها الوحيد هو خدمة المواطنين وحل المشكلات عبر التكاتف والتعاون الجماعي”. وفي الجانب الاقتصادي، وصف بزشكيان قطاع الطاقة بأنه “حجر الزاوية للتنمية”، مؤكداً أنه “لا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية ما لم يتم توفير طاقة مستدامة وكافية للمنتجين والصناعيين، وبدون ذلك ستبقى التنمية مجرد شعار”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري

أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.

وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.

وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.

وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.

وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.

وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.

  

Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • بعد حديث ترامب عن “الاستسلام”.. بزشكيان يرد برسالة نارية للإيرانيين
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري