نائب يسأل ديوان الرقابة المالية عن فقدان أكثر من 3 مليارات دينار
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 12 فبراير 2026 - 12:48 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف النائب أحمد مظهر الجبوري عن “مجهولية مصير” مبلغ 3.5 مليار دينار تعود لموظفين في ديوان الرقابة المالية لم تتم إعادتها إليهم، مبيناً أن هذا المبلغ هو “فرق سعر بيع الأراضي”.وجاء في سؤال نيابي رسمي موجه من الجبوري إلى ديوان الرقابة المالية، يتساءل فيه النائب عن “مصير مبلغ 3 مليارات و500 مليون دينار عراقي، ناتج عن فرق بيع أراضٍ للموظفين بسعر أعلى من السعر المحدد”، ولم تتم إعادة “هذا المبلغ إلى الموظفين حتى الآن، رغم تسلّمهم سندات الملكية”.
وفي محور آخر، طالب الجبوري بتزويد مجلس النواب “بقائمة أسماء الموظفين المنقولين إلى الديوان منذ 1/1/2023 مع اختصاصاتهم ومؤهلاتهم العلمية”.ووفقاً لبيان توضيحي من مكتب النائب الجبوري، يأتي السؤال حول “ما إذا كانت التعيينات والنقل تتم وفق معايير مهنية واضحة أم وفق اعتبارات أخرى”.كما تساءل الجبوري عن: “السند القانوني لنقل موظفين من وزارات إلى الديوان رغم القرابة المباشرة مع موظفين قياديين داخل الديوان”.وبحسب البيان فإن من بين الموظفين المنقولين للديوان “موظف هو شقيق رئيس الديوان، وموظف ابن نائب رئيس الديوان، وموظفة شقيقة نائب رئيس الديوان”.وفي المحور الأخير من السؤال النيابي، أشار الجبوري إلى “نقل موظف من وزارة الصحة إلى ديوان الرقابة المالية”، متسائلاً: “هل تتوافق شهادته الدراسية (تحليلات مرضية) مع طبيعة عمله داخل الديوان؟، وهل جرى تمييزه بمنح قطعة أرض مميزة عن بقية الأراضي الممنوحة لموظفين آخرين؟”.وختم بالقول: “الأسئلة لا تتعلق بوزارة خدمية فقط، بل تتعلق بجهة رقابية سيادية، وأي خلل في المال والإجراءات داخلها يعني أن جرس الإنذار لا يرن خارج المؤسسة فقط، بل داخل بيت الرقابة نفسه”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: دیوان الرقابة المالیة
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.