روسيا ترسل شحنة نفط لمساعدة كوبا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أفادت صحيفة "إزفستيا" الروسية بأن موسكو تستعد لإرسال شحنة من النفط والمنتجات البترولية إلى كوبا "قريبا" في إطار ما وصفته بـ"مساعدة إنسانية"، وذلك في وقت تواجه فيه الجزيرة نقصا حادا في الوقود وسط ضغوط متزايدة تمارسها الولايات المتحدة.
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، نقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية في السفارة الروسية لدى هافانا قولها إن روسيا ستزود كوبا قريبا بإمدادات نفطية لمساعدتها على تجاوز أزمة الطاقة، في خطوة تأتي ضمن دعم مستمر يهدف إلى التخفيف من الانقطاعات الواسعة في الكهرباء ونقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد.
وتشهد كوبا واحدة من أسوأ أزماتها الطاقية بعدما توقفت فنزويلا عن تزويدها بالنفط تحت ضغط أمريكي، في حين لوحت واشنطن بفرض تعرفات جمركية على الدول التي تبيع النفط لهافانا، وهو ما دفع الحكومة الكوبية إلى اتخاذ إجراءات طارئة شملت تقليص أيام العمل الرسمية، وتوسيع العمل عن بعد، وفرض قيود على مبيعات الوقود.
كما وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمرا تنفيذيا يقضي بفرض رسوم على أي دولة تزود كوبا بالنفط، مؤكدا أن المكسيك -التي كانت تمد الجزيرة بالنفط منذ عام 2023- ستتوقف عن ذلك، الأمر الذي عمق أزمة الطاقة وأدى إلى تعليق عدة شركات طيران رحلاتها إلى البلاد بسبب صعوبات التزود بالوقود.
وفي السياق ذاته، أشار دبلوماسيون روس إلى أن التعاون مع كوبا لا يقتصر على قطاع الطاقة، بل يشمل مجالات النقل والزراعة والصناعة، في ظل عقوبات اقتصادية مفروضة على البلدين، ما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وهافانا.
أزمة إنسانية واقتصاديةتفاقمت الأزمة في كوبا بعد توقف الإمدادات الخارجية بالكامل تقريبا، ما تسبب في شلل واسع بالحياة اليومية في هافانا ومدن أخرى، حيث تقلصت وسائل النقل العام وأرسِل موظفون إلى إجازات إجبارية برواتب مخفضة، بينما تعطلت الدراسة جزئيا بسبب الانقطاعات الطويلة للكهرباء.
إعلانكما تراجعت القدرة على الحصول على السلع الأساسية، واصطف المواطنون في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، في وقت تلقى فيه قطاع السياحة ضربة قاسية مع إغلاق فنادق وتعليق رحلات جوية دولية، الأمر الذي زاد الضغوط على الاقتصاد الكوبي.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار نقص الوقود قد يؤدي إلى انهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا لم تتوفر إمدادات طاقة كافية خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
اليابان – صرح وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إن بلاده منفتحة على الحوار مع روسيا بما في ذلك عبر القنوات الدبلوماسية رغم تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة الحالية.
وأضاف موتيغي خلال مؤتمر صحفي أن العلاقات اليابانية الروسية تمر بالفعل بمرحلة صعبة، إلا أن ذلك يجعل التواصل والحوار بين طوكيو وموسكو أكثر أهمية.
وأوضح أن موقف اليابان تجاه روسيا باعتبارها دولة مجاورة لم يتغير وأن طوكيو لا تزال منفتحة على الاتصالات مع موسكو، بما في ذلك على مستوى وزارتي الخارجية في البلدين.
وأشار إلى أنه لا توجد حاليا أي خطط محددة لإجراء اتصالات سياسية بين اليابان وروسيا.
وردا على سؤال بشأن إعلان اليابان تخصيص نحو 2.2 مليار ين، ما يعادل نحو 13.8 مليون دولار، لتوفير معدات غير فتاكة لأوكرانيا ضمن آلية PURL التابعة لحلف حلف “الناتو”، وذلك عقب زيارة مسؤولين يابانيين إلى موسكو، أكد موتيغي أن توقيت الإعلان لا يرتبط بالزيارة، موضحا أن الإعلان جاء بعد استكمال التنسيق مع الحلف بشأن هذه المساهمة.
وكان وفد يضم ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ووزارة الخارجية ودوائر الأعمال اليابانية قد زار روسيا يومي 26 و27 مايو، حيث عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ووزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى عدد من المنظمات الاقتصادية الروسية.
المصدر: نوفوستي