برامج تدريبية وزيارات ميدانية في الزقازيق لتعزيز حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نفذت وحدة حقوق الإنسان بمحافظة الشرقية، بالتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، سلسلة من البرامج التدريبية والزيارات الميدانية خلال الفترة من 7 إلى 9 فبراير الجاري، بهدف تعزيز حقوق المواطنين ورفع مستوى الخدمات المقدمة لهم، ودعم قدرات كوادر المجتمع المدني في المحافظة.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تضع حقوق الإنسان في صدارة أولويات العمل التنفيذي، مشيراً إلى أهمية الالتزام بتعزيز معايير الحقوق في كافة القطاعات الخدمية، ودعم البرامج والمبادرات التي تسعى إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومن جانبها، أوضحت المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ، أن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً بحقوق الإنسان، وتعمل على متابعة تنفيذ المبادرات والبرامج ذات الصلة لضمان تقديم الخدمات بكفاءة وعدالة لجميع المواطنين.
وأشار محمد فوزي، مدير وحدة حقوق الإنسان بالشرقية، إلى أن البرامج التدريبية التي نفذتها الوحدة شملت عقد دورة لكوادر الجمعيات والمؤسسات الأهلية والشبابية، حضرها 29 متدرباً من جمعيات (التكية – ودائع الخير – قطرات الغيث – الهلال الأحمر – مؤسسة محمود الحفناوي – جمعية صناع الحياة).
وشملت الجلسات التدريبية تعريف المشاركين بمفاهيم حقوق الإنسان والمرجعيات الوطنية والدستور والقوانين، والفرق بين الرصد والتوثيق، والمبادئ والمعايير الدولية للسرية وعدم الإضرار، إلى جانب أدوات جمع المعلومات، وفن إجراء المقابلات الحقوقية والتعامل مع ضحايا الصدمات، وكيفية مواجهة التحديات الميدانية أثناء الرصد، وإعداد التقارير الحقوقية وربط الوقائع بالمواد القانونية، بالإضافة إلى صياغة مسودة تقرير حقوقي لحالة افتراضية تم رصدها أثناء التدريب.
كما تم تنفيذ ورش عمل عملية لتحديد انتهاكات حقوق الإنسان وصياغة تقارير تطبيقية.
كما تم عقد جلسات استماع بمشاركة ممثلين عن الجمعيات الأهلية، والمجلس القومي للمرأة، ووحدة حماية الطفل، ووحدات تكافؤ الفرص، ومديري العلاقات العامة بالإدارات التعليمية لمناقشة التحديات المرتبطة بتقديم الخدمات وطرح مقترحات التحسين.
وفي إطار تعزيز المتابعة الميدانية، قامت الوحدة بالمرور على عدد من المنشآت والخدمات في كل من الزقازيق، ومنيا القمح، والعاشر من رمضان، شملت دور المسنين، ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، والمستشفيات، ومراكز الشباب، بهدف الاطمئنان على كفاءة تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية للمواطنين.
واختتمت فعاليات البرنامج التدريبي بلقاء اللواء عبد الغفار الديب، سكرتير عام المحافظة، مع الدكتور محمد ممدوح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان والوفد المرافق له، والذي أشاد بجهود القيادات التنفيذية في دعم مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل المجتمع الشرقاوي، بما يساهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزيارات الميدانية المجتمع المدني المجلس القومي لحقوق الإنسان حقوق الإنسان محافظة الشرقية حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.