كاف أمام اختبار صعب.. مخاوف الجاهزية تهدد كأس أمم أفريقيا 2027
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية عن تصاعد القلق داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، قبل الاجتماع المرتقب للجنة التنفيذية بشأن قدرة كينيا وتنزانيا وأوغندا على استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 في ظل شكوك متزايدة حول الجاهزية الفنية والتنظيمية.
الجارديان: أزمة تمويل وتأخر في البنية التحتية
وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن مصادر مطلعة أكدت وجود مخاوف كبيرة تتعلق بضعف التمويل، وتأخر تنفيذ مشروعات البنية التحتية وتطوير الملاعب، إلى جانب بطء وتيرة التجهيزات، ما يهدد بعدم استيفاء الشروط المطلوبة قبل انطلاق البطولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي سيناقش هذه التطورات خلال اجتماعه المقرر عقده في دار السلام، وسط ضغوط متزايدة لاتخاذ قرار نهائي يحسم مصير نسخة 2027، ويحدد ملامح الروزنامة القارية للفترة المقبلة.
نظام جديد لكأس الأمم يبدأ من 2028
وكان باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أعلن في ديسمبر الماضي اعتماد نظام جديد يقضي بإقامة بطولة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات بدءًا من 2028، مع تثبيت نسخة 2027 في شرق أفريقيا وتأجيل نسخة 2029 إلى عام 2028 غير أن تعثر الاستعدادات قد يدفع «كاف» لتطبيق النظام الجديد بشكل فوري.
عروض رسمية لاستضافة نسخة 2028
وفي سياق متصل، تلقى الاتحاد الأفريقي عدة ملفات رسمية لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2028 أبرزها ملف المغرب، وملف مشترك بين جنوب أفريقيا وبوتسوانا إضافة إلى إثيوبيا على أن يتم الإعلان عن الدولة المستضيفة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية.
ملف السيدات يزيد المشهد تعقيدًا
وتتضمن أجندة الاجتماع أيضًا مناقشة ملف كأس أمم أفريقيا للسيدات في ظل تقارير تشير إلى احتمال اعتذار المغرب عن الاستضافة ما يضيف تحديات تنظيمية جديدة أمام الاتحاد الأفريقي.
وتبدو القرارات المنتظرة مفصلية إذ لا تقتصر على تحديد الدولة المضيفة فقط بل تمتد لإعادة رسم خريطة إدارة البطولات القارية في ظل ضغوط تنظيمية متزايدة وتطلعات جماهيرية كبيرة داخل القارة السمراء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس أمم إفريقيا أمم إفريقيا اوغندا كينيا تنزانيا الاتحاد الأفریقی کأس أمم أفریقیا
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.