أحمد يحيى: مصر تمتلك أكبر الفرص الواعدة في التكنولوجيا المالية.. و"إي آند" ملتزمة بتعزيز الشمول المالي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية بشركة "إي آند مصر" (&e)، أن السوق المصرية تمثل واحدة من أهم الأسواق الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية على مستوى المنطقة، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على صياغة منظومة رقمية متكاملة تهدف إلى تسهيل حياة المواطنين ودعم نمو الاقتصاد الرقمي.
وأوضح يحيى أن القارة الأفريقية كانت دائماً بمثابة "الشركة الناشئة" (Startup) لفكرة الشمول المالي عالمياً، وذلك بسبب التحديات التاريخية في الوصول إلى الخدمات المصرفية التقليدية. وأشار إلى أن هذا الوضع خلق حاجة ملحة لابتكار حلول بديلة تتيح للعملاء التعامل المالي في محيطهم الجغرافي وبسهولة أكبر من الذهاب للبنوك أو المتاجر البعيدة.
التحديات والفرص في السوق المصري
وسلط أحمد يحيى الضوء على الإمكانات الضخمة التي يتمتع بها السوق المصري، قائلاً: "مع وجود نحو 110 مليون نسمة، لا يزال أكثر من 60% من السكان خارج المنظومة المصرفية الرسمية، وهو ما يمثل أكبر فرصة لنمو قطاع التكنولوجيا المالية في المنطقة". وأضاف أن العملاء في مصر يتطلعون بشكل متزايد للحصول على خدمات عصرية ومطورة تلبي احتياجاتهم اليومية.
استراتيجية مواجهة التحديات التشغيلية
وحدد يحيى التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع في نقطتين أساسيتين:
استقطاب وخدمة الجماهير (Mass Volumes): كيفية إدارة أعداد ضخمة من العملاء والعمليات المالية الصغيرة بكلفة تشغيلية منخفضة وكفاءة عالية.
التكنولوجيا والتكامل (Integration): تحدي معرفة العميل وتسهيل عملية انضمامه للمنصة الرقمية (Onboarding) كأصعب جزء في رحلة التحول الرقمي.
واختتم أحمد يحيى تصريحاته بالتأكيد على أن "إي آند مصر" تستفيد من تجارب البنوك الكبرى التي بدأت رحلة الشمول المالي منذ سنوات طويلة، لتبني فوق تلك الخبرات حلولاً تكنولوجية متطورة تخدم القاعدة العريضة من الجماهير، مؤكداً أن الابتكار المستمر هو السبيل الوحيد لسد الفجوة بين الخدمات التقليدية وتطلعات الجيل الرقمي الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التکنولوجیا المالیة أحمد یحیى
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".