أكد أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية في شركة "&e مصر"، أن التحول الرقمي لم يعد مجرد خيار بل أصبح هو "القاعدة الأساسية" لنمو القطاع المالي، مشدداً على ضرورة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في صلب الأنظمة التشغيلية لتقديم تجربة عملاء استثنائية.


وأوضح يحيى أن المقارنة بين الوضع الحالي وما قبل عام 2019 تكشف عن تحول جذري وكبير في كيفية إتمام الأشخاص لمعاملاتهم المالية، حيث قفزت الأرقام والنتائج بشكل ملحوظ بفضل الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية.

 

وأشار إلى أن هذا التطور يظهر بوضوح في أسواق مثل مصر وروسيا، حيث تمتلك الشركات بنية تحتية قوية للأرباح والخسائر (P&L) وقاعدة توزيع عريضة، مما يجعل التحدي الحقيقي الآن هو كيفية "دمج" كل هذه العناصر داخل نظام واحد متكامل.

وفي رؤيته الفنية للقطاع، قال يحيى: "يجب بناء الذكاء الاصطناعي في جوهر الأنظمة، فلا ينبغي النظر إليه كميزة إضافية أو أداة للتحسين فقط، بل يجب أن يكون المحرك الأساسي لعمليات اتخاذ القرار والتنبؤ بسلوك العملاء".

 وأضاف أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية استقطاب العملاء الذين بدأت رحلتهم مع خدمات الاتصالات والبيانات منذ سنوات، ودمجهم بسلاسة في حلول التكنولوجيا المالية الرقمية عبر نماذج تنبؤية دقيقة.

ولفت يحيى الانتباه إلى أن المستخدم اليوم يتعامل مع ما لا يقل عن 10 تطبيقات يومياً لإدارة حياته، من طلب الطعام إلى الدفع والخدمات المصرفية. 

وأكد أن استراتيجية "&e مصر" تركز على تقديم تجربة "سلسة ومدمجة" (Seamless & Embedded)، بحيث يمكن للعميل فتح تطبيق واحد ليجد فيه كل ما يحتاجه وينهي معاملاته دون الشعور بأي مجهود إضافي أو تعقيد.

أشار أحمد يحيى إلى أن بناء نظام مالي قوي يتطلب الارتكاز على ثلاثة أعمدة: قاعدة توزيع قوية، ميزانية عمومية متينة، وتطوير تكنولوجي في قلب المنظومة. وأكد أن الذكاء الاصطناعي هو الحل الأمثل الذي ظهر في السنوات الأخيرة لربط هذه العناصر وتحقيق الاستفادة القصوى منها لخدمة العميل النهائي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي

وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.

يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.

ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.

كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة. 

مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي