اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين في سواقة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الخميس، مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل المستجدين، التي أُقيمت في مركز تدريب قوات الدرك التخصصي/سواقة، بحضور عدد من كبار ضباط الأمن العام وأهالي الخريجين.
واستعرض اللواء المعايطة طابور الخريجين الذين تقدموا من أمام المنصة بنظامي المسير البطيء والعادي، في عرض عسكري عكس مستوى الانضباط العالي والجاهزية المتقدمة التي بلغوها مع اختتام برنامجهم التدريبي، مجسدين صورة مشرّفة لمنتسبي جهاز الأمن العام.
وردد الخريجون قسم الولاء للوطن والملك والدستور، مؤكدين التزامهم بصون الأمانة واحترام القوانين والأنظمة، وأداء واجباتهم المهنية بعدالة ونزاهة، دون تحيز أو تمييز، واضعين نصب أعينهم خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره.
وتلقى الخريجون برنامجاً تدريبياً متكاملاً جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، وركز على ترسيخ المفاهيم الأمنية والقانونية والإدارية، إلى جانب تنمية المهارات العملية في استخدام الأسلحة المختلفة، فضلاً عن برامج متخصصة لتعزيز اللياقة البدنية ورفع مستوى الكفاءة الميدانية.
وفي ختام الحفل، وزع اللواء المعايطة الجوائز التقديرية على مستحقيها، مشيداً بالجهود المبذولة في إعداد وتأهيل هذه الكوكبة من المستجدين، ومتمنياً لهم التوفيق في أداء رسالتهم الأمنية بكل اقتدار ومسؤولية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.