إمساكية رمضان 2026 في سلطنة عمان: دليل مواعيد السحور والإفطار لكافة المدن
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت السلطات الدينية في السلطنة بناءً على الحسابات الفلكية الدقيقة أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ. يبحث المواطنون والمقيمون في السلطنة عن إمساكية رمضان 2026 لتنظيم أوقات العبادة، ومعرفة مواعيد السحور والإفطار بدقة، خاصة مع التباين الجغرافي الذي يؤدي إلى فروق واضحة في التوقيت بين شرق السلطنة وغربها.
أكدت اللجنة الرئيسية لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن يوم الأربعاء 18 فبراير هو المتمم لشهر شعبان، ليكون الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام الصيام. ووفقاً لـ إمساكية رمضان 2026، من المتوقع أن تمتد ساعات الصيام في اليوم الأول لنحو 13 ساعة ودقيقتين، لتزداد تدريجياً وتصل في نهاية الشهر إلى قرابة 13 ساعة و45 دقيقة.
إمساكية رمضان 2026 في مسقط والمدن العمانيةتتميز سلطنة عمان بمساحة جغرافية واسعة، مما يجعل الالتزام بمواعيد إمساكية رمضان 2026 لكل مدينة على حدة أمراً ضرورياً. إليكم تفاصيل المواعيد للأيام الأولى من الشهر:
2. إمساكية رمضان 2026 صلالة (محافظة ظفار)
نظراً لموقعها في أقصى الجنوب، تتأخر صلالة عن مسقط في مواعيد الإفطار والسحور بنحو 20 إلى 25 دقيقة.
أول أيام رمضان: الإمساك (05:31 صباحاً) | الإفطار (06:31 مساءً).
3. إمساكية رمضان 2026 ولاية صور (محافظة جنوب الشرقية)
تعد ولاية صور من أوائل المدن التي يشرق فيها الفجر وتغرب فيها الشمس في السلطنة.
أول أيام رمضان: الإمساك (05:05 صباحاً) | الإفطار (06:03 مساءً).
عند استخدامك لـ إمساكية رمضان 2026، يجب الانتباه إلى "فرق التوقيت" الذي قد يصل إلى أكثر من نصف ساعة بين أقصى شرق السلطنة وأقصى غربها.
ملاحظة هامة: يجب على القاطنين في المناطق الجبلية (مثل الجبل الأخضر وجبل شمس) مراعاة رؤية قرص الشمس الفعلي عند الإفطار.
نصائح رمضانية للصائمين في سلطنة عمانمتابعة تطبيق "مواقيت": الصادر عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية العمانية للحصول على تحديثات لحظية حسب موقعك الجغرافي.
تنظيم ساعات العمل: تتقلص ساعات العمل في القطاعين العام والخاص في السلطنة خلال رمضان لتنتهي غالباً عند الساعة 02:00 ظهراً.
وجبة السحور: ينصح خبراء التغذية في عمان بالتركيز على "القهوة العمانية" باعتدال، والإكثار من الفواكه الغنية بالسوائل لتجنب العطش في ظل الأجواء الدافئة.
خاتمة: إن الالتزام بـ إمساكية رمضان 2026 يساعدك على أداء عباداتك في مواقيتها الصحيحة وتجنب أي لُبس ناتج عن فروق التوقيت بين المحافظات. نسأل الله أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من منوعات 2023 دليل ديكور رمضان 2026: أحدث الصيحات لمنزل يجمع بين الروحانية والأناقة دليلكم الشامل لـ مواعيد عرض مسلسلات سورية رمضان 2026 والقنوات الناقلة دليلك الشامل: مسلسل أصحاب الأرض رمضان 2026.. القصة، الأبطال ومواعيد العرض الأكثر قراءة الرئيس عباس يتسلم مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين اليابان تقدم منحا لـ 3 مشاريع تنموية أهلية في فلسطين اتحاد بلديات غزة: هناك حاجة كبيرة للوقود في القطاع مسؤولون بمجلس السلام يقلّلون من شأن التطورات الأخيرة في غزة عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إمساکیة رمضان 2026 فی السلطنة أول أیام
إقرأ أيضاً:
عُمان الشامخة
أحمد بن محمد العامري
ahmedalameri@live.com
في عالمٍ يُفترض أن تحكمه القوانين الدولية وقيم الاحترام المتبادل بين الدول، تبدو تصريحات الرئيس ترامب السياسية، كالعادة، خروجًا عن كل ما تقتضيه الحكمة والدبلوماسية، خصوصًا حين تصدر بلغة التهديد والوعيد تجاه دولٍ عُرفت بالسلام والاعتدال. ومن هذا المنطلق، لقد أثارت التصريحات العدائية للرئيس الأمريكي ترامب تجاه سلطنة عُمان موجة واسعة من الغضب والاستنكار داخل عُمان وخارجها، لما حملته من تجاوزٍ للأعراف الدولية وخطابٍ متعجرف يتنافى مع أسس العلاقات السياسية المسؤولة بين الدول ذات السيادة.
والاستهجان والشجب والاستنكار بأشد العبارات لهذه التهديدات يُعد موقفًا طبيعيًا لعُمان أمام خطابٍ لا يليق بما ندعيه من علاقات تاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية. "فتهديدنا بالتدمير إذا لم تستجب لما يُطلب منا" يمثل سلوكًا مرفوضًا سياسيًا وأخلاقيًا، ويعكس عقلية تقوم على فرض الإرادة بالقوة بدلًا من الاحترام المتبادل، ومن حق حكومة سلطنة عُمان اتخاذ ما تراه مناسبًا من خطوات دبلوماسية تحفظ هيبة الدولة وكرامة شعبها، بما في ذلك استدعاء السفير الأمريكي وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية تؤكد رفض السلطنة لهذه التصريحات المسيئة، وتطالب باعتذار واضح وصريح من الرئيس ترامب لعُمان قيادةً وشعبًا. فكرامة الأوطان لا يمكن أن تكون محل مساومة، واحترام سيادة الدول ليس خيارًا سياسيًا مؤقتًا، إنما مبدأ ثابت تقوم عليه العلاقات الدولية السليمة.
كما أن هذه التصريحات ينبغي أن تفرض إعادة تقييم طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ لأن العلاقات بين الدول لا يمكن أن تستمر بروحها ذاتها بعد صدور تهديدات بهذا المستوى من الخطورة والاستهانة. فالعلاقة التي كانت قائمة قبل هذا الخطاب العدائي لا ينبغي أن تبقى كما هي بعده، حتى وإن صدر اعتذار لاحقًا، لأن ما قيل ترك أثرًا سياسيًا ومعنويًا لا يمكن تجاهله بسهولة، بل يستدعي الحذر منه.
إن سلطنة عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، بل دولة ذات جذور حضارية عميقة ومكانة راسخة إقليميًا ودوليًا. وعلى مدى عقود طويلة، استطاعت السلطنة أن ترسّخ نهجًا سياسيًا متزنًا قائمًا على الحكمة والحياد الإيجابي واحترام سيادة الدول، وهو ما أكسبها احترام المجتمع الدولي وثقة الأطراف المختلفة في كثير من القضايا والملفات الحساسة.
لقد كانت عُمان دائمًا صوت العقل في منطقة تعصف بها الأزمات والتوترات، ولعبت أدوارًا بارزة في تقريب وجهات النظر ودعم جهود السلام والاستقرار. ولهذا، فإن استهدافها بخطاب التهديد هذا لا يُعد إساءة لعُمان وحدها، بل إساءة لكل القيم التي تمثلها من اعتدال وسلام واتزان سياسي.
ومن المؤسف أن يلجأ الرئيس ترامب إلى تهديد استفزازي بتدمير عُمان بدلًا من الثناء على دورها الدبلوماسي الفاعل على مستوى العالم. فنحن اليوم أحوج ما نكون إلى الحكمة والتعاون، لا إلى التصعيد والتهديد، كما أن استخدام القوة اللفظية أو العسكرية ضد الدول المستقلة لا يعكس بالضرورة قوة حقيقية، بقدر ما يكشف عن حالة من التخبط السياسي والصلف العبثي.
إن من يقرأ تاريخ عُمان جيدًا يدرك أنها دولة عصية على الضغوط، وأن شعبها يمتلك وعيًا وطنيًا عميقًا يجعله أكثر تمسكًا بسيادته وكرامته واستقلال قراره السياسي. فعُمان، عبر تاريخها الطويل، واجهت تحديات كثيرة، لكنها بقيت ثابتة على مبادئها، محافظة على استقلالها السياسي ورافضة الانجرار وراء سياسات المحاور والصراعات العبثية.
وفي النهاية.. ستظل سلطنة عُمان شامخةً بتاريخها وشعبها وقيادتها ومبادئها، أكبر من أن تهزها تصريحات عابرة أو تهديدات عبثية متشنجة. فالدول العظيمة لا تستمد قوتها من الصخب والوعيد، بل من الحكمة والثبات والمكانة التي تحظى بها بين الأمم. وستبقى عُمان، كما عهدها العالم، وطن الحكمة والسلام والسيادة مهما تعالت أصوات التهديد أو محاولات الاستفزاز، خاب مسعاك يا ترامب.