عين ليبيا:
2026-07-24@02:54:33 GMT

قرار رسمي.. بنغازي عاصمة «الثقافة العربية»

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

 أكدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية، أن قرار اعتماد برنامج الألكسو للعواصم الثقافية في الوطن العربي، والذي اختارت خلاله مدينة بنغازي لتكون عاصمة للثقافة العربية لعام 2024، قد تم ترحيله رسميًا إلى عام 2026، وذلك في سياق جهود الوزارة لتنفيذ قرارات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.

وأوضحت الوزارة أن تثبيت القرار جاء خلال اجتماع مؤتمر وزراء الثقافة العرب في يناير 2025 بمدينة الرباط، وكذلك في اجتماع اللجنة الدائمة للثقافة العربية المنعقد في تونس في يناير 2026، مؤكدة أن هذا الحدث الثقافي يُعد رافدًا أساسيًا لدعم التنمية الثقافية في ليبيا، وإبراز المخزون الثقافي الوطني الغني والمتنوع.

وأضافت الوزارة أن اختيار بنغازي عاصمة للثقافة العربية يعكس حرص الدولة على ترسيخ حضورها الثقافي عربيًا، وتعزيز قيم التسامح والشراكة الثقافية، مع التأكيد على أن الثقافة هي جسر للحوار وتقريب وجهات النظر ونقل صورة ليبيا الثقافية للعالم.

وأوضحت الوزارة أن عدم تسلّم راية الدورة القادمة خلال حفل اختتام الكويت عاصمة الثقافة العربية لم يكن بسبب إلغاء أو تقصير من جانب الوزيرة، بل نتيجة عدم حصولها على إذن سفر في ذلك الوقت، مما حال دون حضورها واستلام الراية من وزير الثقافة الكويتي والمدير العام للمنظمة.

وأعلن المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم رسميًا عن تنظيم بنغازي كعاصمة للثقافة العربية لعام 2026.

وشددت الوزارة على أن ما يُتداول عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن “إلغاء الوزيرة للفعالية” هو ادعاء باطل لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن هذا التوضيح يأتي في إطار حرص الوزارة على الشفافية وإبراز جهودها في دعم المشهد الثقافي الوطني.

وبرنامج الألكسو للعواصم الثقافية في الوطن العربي يهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين الدول العربية، وتسليط الضوء على المدن العربية المتميزة بتاريخها وحضارتها وثقافتها.

ويعتبر اختيار بنغازي عاصمة للثقافة العربية فرصة لإبراز التنوع الثقافي الليبي وتعزيز دور ليبيا الريادي في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي، ضمن خطة الوزارة لتعميق الحراك الثقافي الوطني.

آخر تحديث: 12 فبراير 2026 - 15:11

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الألكسو الثقافة في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الثقافة

إقرأ أيضاً:

صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي

شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.

حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.

واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.

من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى 
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.

كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.

بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.

كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.

نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.

وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.

فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.

وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.

طباعة شارك صالون الثقافة الجماهيرية القوة الناعمة وبناء الإنسا الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة

مقالات مشابهة

  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي