مجلس الاعتماد الأكاديمي يتسلّم تقرير التقييم الذاتي لبرنامج الصيدلة بجامعة العلوم الحديثة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
تسلّم مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، اليوم، تقرير التقييم الذاتي وملفات الشواهد والأدلة الخاصة ببرنامج الصيدلة في جامعة العلوم الحديثة، وذلك في إطار سعي الجامعة للحصول على الاعتماد الأكاديمي البرامجي.
وفي حفل التسليم، أشاد رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري بجهود الجامعات اليمنية في التسابق نحو الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرامجها، مثمناً جهود جامعة العلوم الحديثة التي قدّمت تقرير التقييم الذاتي وملفات الأدلة لبرنامج الصيدلة، بما يعكس حرصها على تحسين جودة التعليم والارتقاء بمخرجاته.
وأكد حرص المجلس على تقديم كافة التسهيلات للجامعات، إلى جانب الدعم الفني والاستشاري المستمر، بما يسهم في تمكينها من استكمال متطلبات الاعتماد البرامجي لمختلف برامجها الأكاديمية.
من جانبه، ثمّن نائب رئيس جامعة العلوم الحديثة الدكتور يحيى أبو حاتم، جهود قيادة المجلس ولجان التقييم في المتابعة المستمرة لتحسين أداء الجامعات وبرامجها الأكاديمية، مشيداً بما يقدمه المجلس من تسهيلات ودعم فني ومساندة مستمرة للجامعة، وصولاً إلى هذه المرحلة المهمة في مسار الحصول على الاعتماد الأكاديمي البرامجي.
وفي ختام الفعالية، التي حضرها عضوا المجلس الدكتور منير المخلافي و الدكتور منصور مرهوب، ومدير التقييم بالمجلس الدكتور عبدالرحمن الصعفاني، تم استلام الملفات رسميًا، على أن يتم لاحقًا تشكيل فريق المراجعين الخارجيين واستكمال الإجراءات والخطوات الخاصة بعملية الاعتماد الأكاديمي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الاعتماد الأکادیمی العلوم الحدیثة
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.