“حماس” تتهم السلطة الفلسطينية بانتهاج الإقصاء والعبث بالنظام السياسي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
اتهم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية( حماس)، حازم قاسم، اليوم الخميس، قيادة السلطة وحركة فتح بمواصلة ما وصفه بالنهج الإقصائي والسياسة المتفردة في إدارة الشأن الفلسطيني، رغم وجود إجماع شعبي وفصائلي يطالب بتوحيد الموقف الوطني لمواجهة المخاطر غير المسبوقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، قال قاسم في بيان ، إن إصرار قيادة السلطة، وبعيدًا عن الإجماع الوطني، على فرض وقائع جديدة على النظام السياسي الفلسطيني يؤكد نظرتها الفئوية الضيقة وحساباتها الشخصية، دون مراعاة حساسية المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن استمرار قيادة السلطة في العبث بالنظام السياسي الفلسطيني استجابة للضغوط الخارجية أدى إلى تشويه هذا النظام وتغيير وظائفه، بما يسمح باستمرار تدخل القوى الخارجية في هيكلة المؤسسات الوطنية.
وشدد قاسم على أن المطلوب هو حوار وطني جاد وحقيقي لكل الفواعل الوطنية والشعبية، بهدف إصلاح المؤسسات الوطنية والاتفاق على رؤية موحدة، لمواجهة التدخلات الخارجية وسياسة حكومة اليمين الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
الثورة نت/وكالات قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الجمعة، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبها بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، بعد أن أطلق جنوده النار مباشرة على المواطنين أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين. وأضافت الحركة في تصريح صحفي :”إننا، إذ ننعى الشهداء الأبطال في قرية تل، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، لنؤكد أن ما حدث جريمة إعدام ميداني، وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدو الدموي بحق شعبنا، وتكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد”. ووجهت الحركة” التحية للسواعد المقاومة التي تأبى الذل والهوان، وللفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة، الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة، ووجّه نيرانه نحو المعتدين على أرضنا ووطننا، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”. وأكدت أن “نهج العدو القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيؤجج حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”. ودعت “أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف، وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع العدو ومستوطنيه ثمن جرائمهم، وعدم السماح لهم باستباحة أرضنا ومقدساتنا، وأن تكون اقتحاماتهم لقرانا في الضفة فرصة لاستهدافهم بكل قوة”.