وزير الخارجية: مصر تدعم تطوير الأداء المؤسسي لمفوضية الاتحاد الأفريقي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس ١٢ فبراير بالسفيرة سلمى مليكة حدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وذلك على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي لبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك ودعم جهود تطوير الأداء المؤسسي داخل أجهزة الاتحاد.
أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لنائبة رئيس المفوضية في أداء مهامها، معربًا عن ثقته في قدرتها على الإسهام في تطوير أداء المفوضية وتعزيز الانضباط الإداري والمؤسسي، ومشددًا على أهمية مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات التي تواجهها المفوضية وأجهزة الاتحاد الأفريقي المختلفة خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على دعم مصر لجهود الإصلاح المؤسسي، لما تمثله من خطوة مهمة نحو تعزيز الكفاءة وتحسين إدارة الموارد البشرية داخل الاتحاد.
كما أكد الوزير أهمية سرعة الانتهاء من إعداد جدول الحصص والأنصبة بصورة تحقق العدالة في توزيع المساهمات المالية بين الدول الأعضاء، وتعزز التضامن الأفريقي، وتضمن مساهمة جميع الدول في تمويل الاتحاد بشكل عادل ومنصف، بما قد يسهم كذلك في زيادة موازنة الاتحاد الأفريقي خلال تلك الفترة.
من جانبها، أعربت نائبة رئيس المفوضية عن تقديرها للدعم المصري المتواصل، مؤكدة حرصها على تعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من خبراتها في دعم جهود الإصلاح المؤسسي والارتقاء بأداء أجهزة الاتحاد الأفريقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي قمة الاتحاد الأفريقي الاتحاد الأفریقی وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.