مشهد في فيلم أمريكي يثير جدلاً في مصر بسبب عبارة عن بناء الأهرامات
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أثار مشهد في فيلم هوليوودي ضخم حالة من الجدل والغضب بين عدد من المصريين، بعدما تضمن إشارة مثيرة للجدل تتعلق ببناء الأهرامات.
الفيلم يحمل عنوان "مارتي سوبريم"، ويروي قصة شاب امريكي يسعى لبلوغ قمة رياضة تنس الطاولة خلال أربعينات القرن الماضي، مستخدما أساليب وصفت في العمل بـ"الملتوية"، ويؤدي دور البطولة الممثل تيموثي شالاميه.
وخلال أحد المشاهد، يخبر البطل والدته بأنه أحضر لها قطعة من الأهرامات أثناء زيارته إلى مصر. وأثناء عرضه القطعة، يقول: "نحن بنينا هذا"، في إشارة توحي بأن اليهود هم من شيدوا الأهرامات.
هذه العبارة أعادت إلى الواجهة مزاعم تاريخية سبق أن روج لها بعض المؤرخين والسياسيين الإسرائيليين، وتدعي أن بناة الأهرامات لم يكونوا المصريين القدماء.
إلا أن الأدلة الأثرية والدراسات التاريخية تؤكد أن المصريين القدماء هم من قاموا ببناء الأهرامات، وهو ما تدعمه اكتشافات أثرية، من بينها مقابر العمال الذين شاركوا في عملية البناء بالقرب من مواقع الأهرامات.
ويؤكد باحثون أن الروايات التي تنسب بناء الأهرامات إلى شعوب أخرى تندرج ضمن نظريات غير مثبتة علميا، ولا تستند إلى أدلة موثوقة وفق المعايير البحثية الحديثة.
وتفاعل عدد من المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع المشهد، معتبرين أن العبارة تروج لمعلومات مغلوطة وتمس برمزية حضارية تمثل جزءًا أصيلا من التاريخ المصري القديم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مارتي سوبريم تنس الطاولة تيموثي شالاميه الأهرامات اليهود المصريين القدماء
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.