مطاردة وتهديد بالقتل.. كشف ملابسات فيديو استغاثة سيدة من مالك العقار بالدقهلية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء إحدى السيدات بقيام مالك العقار محل سكن والدها، بمطاردتها بسيارة ملاكي وتهديدها بالقتل وخطف نجلها والشروع في قتل مالك الشقة، لقيامها بتحرير محضر ضده لوجود خلافات بينهما لرغبته في الاستيلاء على شقة والدها بالدقهلية.
بالفحص تبين وجود خلافات محرر بها عدة محاضر، بين الشاكية والمشكو في حقه، عامل، له معلومات جنائية، مقيمين بدائرة قسم أول المنصورة بالدقهلية حول الجيرة، وقيام الأخير بفصل المصعد عن شقة ملك والد الشاكية بالعقار ملكه.
وبمواجهة المشكو في حقه نفى ما نُسب إليه، وتبين عدم صحة ادعاءات الشاكية وبمواجهتها أقرت بادعائها الكاذب.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطرفين، وتولت النيابة العامة التحقيق.
اقرأ أيضاً7 مارس.. أولى جلسات محاكمة المتهم بسب وقذف الكابتن ضياء السيد
لـ 18 فبراير.. تأجيل محاكمة «مستريح السيارات» في قضيتين بإصدار شيكات دون رصيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية الدقهلية الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث استغاثة تهديد بالقتل مطاردة
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.