ملفات إبستين: بام بوندي تدعم الرئيس ترامب وسط نشر الوثائق
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
جيفري إبستين .. شهدت جلسة استماع محتدمة في الكونجرس الأمريكي دفاعاً قوياً من المدعية العامة بام بوندي عن الرئيس دونالد ترامب، وذلك على خلفية نشر وزارة العدل أكثر من ثلاثة ملايين ملف تتعلق بقضية جيفري إبستين.
وجاءت الجلسة في ظل تزايد الضغوط السياسية والإعلامية بعد الكشف عن دفعات جديدة من الوثائق المرتبطة بالقضية التي هزّت الرأي العام منذ وفاة إبستين في محبسه عام 2019.
ردّت بوندي بشكل مباشر على سؤال طرحه النائب تيد ليو بشأن طبيعة العلاقة بين ترامب وإبستين، وأكدت أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب أنه لا يوجد دليل يثبت ارتكاب الرئيس أي جريمة.
واعتبرت أن بعض المداخلات خلال الجلسة تهدف إلى تشتيت الانتباه عن أولويات الإدارة، في موقف عكس تمسكها برواية قانونية واضحة رغم تصاعد حدة النقاش.
أسماء بارزة تظهر في الوثائق المنشورة
كشفت عملية النشر المتتابع للوثائق عن ورود أسماء شخصيات معروفة ضمن السجلات، من بينها الرئيس الحالي. غير أن ورود الأسماء في الملفات لا يعني بالضرورة توجيه اتهامات جنائية، وهو ما شددت عليه بوندي خلال شهادتها. وحضر عدد من ضحايا إبستين الجلسة، ما أضفى بعداً إنسانياً مؤثراً على مجريات الاستماع وزاد من حساسية النقاش.
ردود فعل غاضبة تتصاعد على منصات التواصلأثارت تصريحات المدعية العامة موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر بعض المستخدمين عن استيائهم مما اعتبروه تجاهلاً لمضامين الوثائق.
وفي المقابل، دافع آخرون عن موقفها مؤكدين ضرورة الفصل بين ذكر الأسماء وإثبات المسؤولية القانونية، وأعادت هذه التباينات تسليط الضوء على الانقسام السياسي الحاد المحيط بالقضية.
قانون الشفافية يدفع نحو مزيد من الكشفجاء نشر الوثائق استجابة لقانون شفافية ملفات إبستين الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2025، بعد إقراره من قبل المشرعين.
وأبدى مسؤولون ديمقراطيون تساؤلات بشأن نطاق الوثائق المنشورة وإمكانية وجود أسماء أخرى لم تُكشف بعد أو لا تزال قيد التحقيق. ومع استمرار الإفراج عن دفعات إضافية، تبدو القضية مرشحة لمزيد من الجدل السياسي والقانوني في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبستين جيفري إبستين الكونجرس الأمريكي وزارة العدل قضية جيفري ابستين
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.