جيفري إبستين .. شهدت جلسة استماع محتدمة في الكونجرس الأمريكي دفاعاً قوياً من المدعية العامة بام بوندي عن الرئيس دونالد ترامب، وذلك على خلفية نشر وزارة العدل أكثر من ثلاثة ملايين ملف تتعلق بقضية جيفري إبستين. 

وجاءت الجلسة في ظل تزايد الضغوط السياسية والإعلامية بعد الكشف عن دفعات جديدة من الوثائق المرتبطة بالقضية التي هزّت الرأي العام منذ وفاة إبستين في محبسه عام 2019.

بام بوندي تؤكد غياب الأدلة الجنائية بحق ترامب

ردّت بوندي بشكل مباشر على سؤال طرحه النائب تيد ليو بشأن طبيعة العلاقة بين ترامب وإبستين، وأكدت أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب أنه لا يوجد دليل يثبت ارتكاب الرئيس أي جريمة. 

واعتبرت أن بعض المداخلات خلال الجلسة تهدف إلى تشتيت الانتباه عن أولويات الإدارة، في موقف عكس تمسكها برواية قانونية واضحة رغم تصاعد حدة النقاش.

أسماء بارزة تظهر في الوثائق المنشورة

كشفت عملية النشر المتتابع للوثائق عن ورود أسماء شخصيات معروفة ضمن السجلات، من بينها الرئيس الحالي. غير أن ورود الأسماء في الملفات لا يعني بالضرورة توجيه اتهامات جنائية، وهو ما شددت عليه بوندي خلال شهادتها. وحضر عدد من ضحايا إبستين الجلسة، ما أضفى بعداً إنسانياً مؤثراً على مجريات الاستماع وزاد من حساسية النقاش.

ردود فعل غاضبة تتصاعد على منصات التواصل

أثارت تصريحات المدعية العامة موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر بعض المستخدمين عن استيائهم مما اعتبروه تجاهلاً لمضامين الوثائق. 

وفي المقابل، دافع آخرون عن موقفها مؤكدين ضرورة الفصل بين ذكر الأسماء وإثبات المسؤولية القانونية، وأعادت هذه التباينات تسليط الضوء على الانقسام السياسي الحاد المحيط بالقضية.

قانون الشفافية يدفع نحو مزيد من الكشف

جاء نشر الوثائق استجابة لقانون شفافية ملفات إبستين الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2025، بعد إقراره من قبل المشرعين. 

وأبدى مسؤولون ديمقراطيون تساؤلات بشأن نطاق الوثائق المنشورة وإمكانية وجود أسماء أخرى لم تُكشف بعد أو لا تزال قيد التحقيق. ومع استمرار الإفراج عن دفعات إضافية، تبدو القضية مرشحة لمزيد من الجدل السياسي والقانوني في المرحلة المقبلة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إبستين جيفري إبستين الكونجرس الأمريكي وزارة العدل قضية جيفري ابستين

إقرأ أيضاً:

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.

يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.

كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.

القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.

ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.

ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.

أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.

وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.

هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.

وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.

ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.

وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • رسامني بحث مع النائب شربل مسعد ملفات إنمائية تخص قضاء جزين
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق