الأحد.. البحوث الإسلامية ينظِّم الأسبوع الدَّعوي الـ17 في جامعة الأقصر
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
ينظم مجمع البحوث الإسلامية، الأحد المقبل، فعاليَّات الأسبوع السابع عشر للدَّعوة الإسلاميَّة، الذي تعقده اللجنة العُليا لشئون الدَّعوة في جامعة الأقصر تحت عنوان: (وعي يبني وأصالة تحفظ)، برعايةٍ كريمةٍ مِنْ الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيِّب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة.
وقال فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة: إنَّ انعقاد هذا الأسبوع الدعوي يأتي في إطار جهود الأزهر الشريف المتواصلة لترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز القِيَم الدينيَّة والإنسانيَّة، وتأكيد دور المؤسَّسات التعليميَّة في بناء الإنسان الواعي القادر على مواجهة التحديات الفكريَّة والثقافيَّة المعاصرة، مشيرًا إلى أنَّ الأزهر الشريف يولي اهتمامًا خاصًّا بالشباب الجامعي بوصفه ركيزة الحاضر وصُنَّاع المستقبل.
وأوضح أنَّ هذا الأسبوع يستهدف تعزيز وعي الطلاب بدور التعليم في بناء الإنسان والمجتمع، وترسيخ قِيَم التسامح والعفو، ونبذ الثأر والعصبيَّة، إلى جانب إبراز دور المرأة في ترسيخ الوعي وبناء الأجيال، وبناء الوعي من خلال المقاصد الشرعيَّة، إضافةً إلى غرس روح التعاون والوحدة داخل المجتمع الجامعي؛ بما يُسهِم في تحقيق الاستقرار المجتمعي والتماسك الوطني.
الأسبوع الدَّعوي يتضمَّن مجموعة من الأنشطة والنَّدوات الفكريَّةمن جانبه، أشار الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العُليا لشئون الدَّعوة، إلى أنَّ الأسبوع الدَّعوي يتضمَّن مجموعةً مِنَ الأنشطة والنَّدوات الفكريَّة التي تُعالج قضايا واقعيَّة تمسُّ حياة الطلاب، وتسعى إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الانتماء الوطني، وبناء وعيٍ متوازن يجمع بين الأصالة والمعاصرة، في ضوء منهج الأزهر الوسطي المعتدل.
ومِنَ المقرَّر أن تستمرَّ فعاليَّات الأسبوع الدَّعوي على مدار خمسة أيَّام، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف، تتنوَّع خلالها النَّدوات الفكريَّة التي تؤكِّد أنَّ التعليم رسالة بناء ونهضة، وأنَّ العِلم وسيلة الوعي ومفتاح التقدُّم، فضلًا عن إبراز خطورة الثأر وأثره في تفكيك المجتمع، إلى جانب جلسات تتناول أهميَّة ثبات القِيَم الإسلاميَّة أمام التحديات الفكريَّة، وأخرى تُسلِّط الضوء على أخطار العصبيَّة القبليَّة وأثرها في تمزيق وحدة المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية مجمع البحوث الإسلامية وعي يبني محمد الضويني محمد الجندي البحوث الإسلامی الأزهر الشریف الأسبوع الد
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.