هل خفض سعر الفائدة سيدفع أسعار الذهب للارتفاع من جديد؟.. «عضو الشعبة» يرد
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد سيد زكريا، عضو شعبة الذهب، أن خفض سعر الفائدة من المرجح أن يدعم ارتفاع أسعار الذهب، خاصة مع وجود إقبال حالي على شراء السبائك والجنيه الذهب.
وأشار زكريا إلى أن خفض أسعار الفائدة قد يؤدي إلى تحويل السيولة من أدوات الدخل الثابت نحو الذهب، مشددًا على العلاقة بين أسعار الذهب والعوائد الحقيقية، حيث تزداد جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن كلما انخفضت العوائد على الأوعية الادخارية.
يأتي ذلك بعد أن قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، خلال اجتماعها اليوم الخميس، خفض أسعار العائد الأساسية بمقدار 100 نقطة أساس، حيث تم تعديل سعر الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي إلى 19.0% و20.0% و19.5% على التوالي.
اقرأ أيضاًكم سجل آخر تحديث لـ سعر الذهب اليوم الخميس 12 فبراير 2026؟
سعر الذهب يواصل تراجعه اليوم الخميس 12 فبراير 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أدوات الدخل الثابت أسعار الذهب أسعار الذهب العالمية أسعار المعادن الاحتياطي النقدي الاستثمار الآمن الاستثمار طويل الأجل الاستثمار في الذهب الاقتصاد العالمي الاقتصاد المصري البنك المركزي المصري الجنيه الذهب الذهب اليوم السبائك السياسة النقدية السيولة الطلب على الذهب المستثمرون المضاربة على الذهب الملاذ الآمن تأثير الفائدة على الذهب توقعات الذهب خفض الفائدة سوق الذهب قرارات البنك المركزي
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.