الرئيس الأمريكي: تدفق النفط من فنزويلا بدأ
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ قليل، هناك تدفق النفط من فنزويلا بدأ وستسهم مبالغ طائلة من عائداته في مساعدة الشعب الفنزويلي بشكل كبير، موضحا أن العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة رائعة ونتعامل بشكل ممتاز مع الرئيسة ديلسي رودريجيز وممثليها، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اكتمال انسحاب قواتها من قاعدة "التنف" العسكرية الواقعة في أقصى جنوب شرقي سوريا بمحافظة حمص.
وقالت القيادة المركزية في بيان: "أكملت القيادة المركزية المغادرة المنظمة للقوات الأمريكية من حامية التنف في سوريا في 11 فبراير، وذلك في إطار عملية انتقال مشروطة ومدروسة من قبل قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات - عملية العزم الصلب".
ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية براد كوبر قوله إن "القوات الأمريكية لا تزال على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد يشكلها تنظيم داعش في المنطقة، في ظل دعمنا الجهود التي يقودها الشركاء لمنع محاولات إعادة إحياء التنظيم الإرهابي".
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الخميس، تسلمها قاعدة التنف شرقي سوريا، من القوات الأمريكية، التي كانت موجودة داخلها، وتأمين القاعدة ومحيطها.
وقالت الوزارة، في بيان لها أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا": "من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأمريكي، قامت وحدات من الجيش العربي السوري باستلام قاعدة التنف وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف".
وأكدت أن "قوات حرس الحدود في الوزارة ستبدأ استلام مهامها والانتشار في المنطقة خلال الأيام القادمة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب النفط فنزويلا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب القیادة المرکزیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..