الشلفي يكشف طرد هادي لشاهر عبدالحق بعد مقترح قدمه عن مجلس رئاسي أكدتها وثائق إبيستين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشف الصحفي أحمد الشلفي أن الرئيس عبدربه منصور هادي طرد رجل الأعمال اليمني شاهر عبدالحق من قصر القبة بالقاهرة، مقر إقامة هادي في أغسطس 2018 أثناء زيارة رسمية للقاهرة.
وقال الشلفي نقلا عن مصادر سياسية إن الرئيس هادي فوجئ مساء أحد الأيام بدخول شاهر عبدالحق إلى إقامته دون دعوة، وبعد دقائق من اللقاء، وجهه بغضب إلى مدير مكتبه عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي الحالي.
وذكر أن عبدالله العليمي التقى بشاهر، ولم يستمر اللقاء أكثر من عشر دقائق، وأكد أن العليمي خرج غاضباً من الاجتماع، مشيرا إلى أنه تم التحقيق في كيفية دخول شاهر إلى القصر دون موعد لاحقاً، واتضح أن أحد أفراد الحماية الرئاسية التابعة لهادي أدخله دون علم مدير المراسيم محمد الحاج، أو مدير مكتب هادي عبدالله العليمي.
وأوضح أن عبدالحق جاء حاملاً مبادرة وساطة شخصية بين الحوثيين والرئيس هادي، تضمنت مقترح بمجلس رئاسي في اليمن.
وجاءت المعلومات التي نشرها الشلفي اتساقا مع ما كشفته وثائق رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين الذي تحدثت الوثائق أنه قابل هادي وعرض عليه مقترح، لكن هادي رفض ذلك المقترح.
وأزاحت الوثائق المنشورة لمراسلات عبدالحق مع إبيستين دور خفي لرجال الأعمال اليمني، وقدمت دليلاً ملموساً على تداول مقترح "المجلس الرئاسي" منذ العام 2018، بالتزامن مع تدهور صحة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: شاهر عبدالحق جيفري إبستين اليمن عبدربه منصور هادي الحكومة اليمنية
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.